مرحبا بكم فى موقعنا المتواضع
المقالات والمواقع والفديوهات المميزة
سناب شات (بالإنجليزية: Snapchat) هو تطبيق تواصل اجتماعي لتسجيل وبث ومشاركة الرسائل المصورة وضعها إيفان شبيغل وروبرت مورفي، ثم طلبة جامعة ستانفورد . عن طريق التطبيق، يمكن للمستخدمين التقاط الصور، وتسجيل الفيديو، وإضافة نص ورسومات، وإرسالها إلى قائمة التحكم من المتلقين. ومن المعروف أن هذه الصور ومقاطع الفيديو المرسلة على أنها "لقطات". يعين المستخدمين مهلة زمنية لعرض لقطاتهم من ثانية واحدة إلى 10 ثواني، وبعد ذلك سوف تكون مخفية من الجهاز المستلم وتحذف من الخوادم الخاصة بسناب شات، أيضًا لكن تم برمجة بعض التطبيقات التي تقوم بحفظ الفيديو المعروض عن طريق مبدأ بسيط وهو اختراق سناب شات بطريقة بسيطة بشكل متكرر. تعرض التطبيق لمحاولات استحواذ من عدة شركات. يتميز باللون الاصفر في كافة اعلاناته ودعاياته.
محاولات استحواذ
رفض ايفان شبيغل الرئيس التنفيذي لتطبيق سناب شات في نوفمبر 2013، العرض المقدم للاستحواذ على تطبيقه من شركة غوغل، بقيمة 4 مليار دولار أمريكي بعدما تلقى عرضًا من قبل فيسبوك بقيمة 3 مليار دولار، وقد رفض شبيغل كلا العرضين، إيماناً منه بأن قيمة تطبيقه سترتفع في المُستقبل، نتيجةً للنمو المُتزايد الذي يحققه التطبيق، [3] [4]
يحتفي عملاق البحث على شبكة الإنترنت، جوجل، اليوم الإثنين، بالعالم الهولندي الشهير، مكتشف المجهر الضوئي، أنطوني فان ليفينهوك، بمناسبة ذكرى ميلاده الـ384، إذ تحرص جوجل كل عام على تكريم العالم الذي ترك أثرًا كبيرًا في عالم التكنولوجيا.
وتمكن الطبيب والعالم الهولندي الأصل، وأحد أعضاء الأكاديمية الخاصة للعلوم في باريس، فان ليفينهوك (24 أكتوبر 1632 - 26 أغسطس 1723)، من اكتشاف المجهر، ما ساعده، عقب العديد من الأبحاث والدراسات العلمية، على تقديم وصف دقيق لكريات الدم الحمراء وعن عمل الشعيرات الدموية، وتوصل إلى تقنية تتيح الفصل بين أنسجة العضلات، وماهية تركيب الشعر، بالإضافة إلى العديد من الاكتشافات العلمية المميزة.
وقدم فان ليفينهوك أكبر مساهمة في مجال المجهريات حيث اكتشف كريات الدم الحمراء والحيوانات المنوية وساعد في تعميم المجهريات كأسلوب في البحث والدراسة، ففي 9 تشرين الأول/ أكتوبر سنة 1676، أعلن فان ليفينهوك عن اكتشاف الكائنات الدقيقة وتوصل إلى اختراع الميكروسكوب، وهو المجهر الضوئي الأول من نوعه، كما أنه أول من تمكن كذلك من استخدام العدسات، ثم تبعه في هذا الشأن فيما بعد، باقي العلماء، ولكن الفضل الأول يعود له في اكتشاف العدسات.
.
فى يوم من الأيام كان هناك عدة اشخاص يجلسون معاً عند رجل ثري يأكلون بعض من السمك، وفجأة جاء أشعب يستأذنهم بالدخول، فأسرع أحدهم قائلا : إن من عادة أشعب أنه إذا هم بالجلوس الي مائدة إختار أعظم الطعام وافضلة، فخذوا افضل السمك واعجلوها فى قصعة فى ناحيتة، حتي لا يأكلها أشعب، فأسرعوا بفعل هذا ثم فتحوا الباب ليدخل أشعب وسألوة : ما رأيك فى هذا السمك ؟ قال أشعب : والله إني أبغضة كثيراً لأن والدي قد مات فى البحر وأكله السمك، فقالوا : إذا هيا نأخذ بالثأر لأبيك من هذا السمك .
جلي أشعب الي الطعام ومد يده الى سمكة صغيرة بعد أن أخفي القوم بقي السمك الكبير، فوضع أشعب السمكة الصغيرة عند أذنة وبدأ ينظر الى القصعة التى تحوي السمك الكبير بعد ان فهم ما دبر القوم له، وقال : هل تعلمون ماذا تقول هذة السمكة ؟ فقالوا : وكيف نعلم ؟ فقال أشعب : إنها تقول إنها صغيرة ولم تحضر موت أبي، وبالتالي فمن المستحيل أن تكون قد شاركت فى إلتهامة، ولكنها قالت : عليك بتلك الأسماك الكبيرة الموجودة فى القصعة فهي التى أدركت أباك وإلتهمتة، إذاً فثأرك عندها قم وخذة منها !
قصة جحا وصانع الأختام
فى يوم من الأيام جاء صديق جحا وكان يدعي حسن إلية قائلا أنه يريد صنع خاتماً بإسمة ولكن ليس معه ما يكفي من المال، فقال له جحا : تعالي معي ولا بأس، وانطلقا الصديقين معاً إلي صانع الأختام، فقال جحا إلي الرجل : كم يكلف صنع الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : يكلف عشرة دراهم، فقال حسن صديق جحا : ولكن ليس معي إلا عشرين درهم فقط، نظر جحا إلي صديقة مفكراً قليلاً ثم قال لصانع الأختام : إصنع لنا ختماً بإسم ” خس ” !
تعجب صانع الأختام وقال فى دهشة : وما هذا الإسم العجيب، هل هناك أحد إسمه خس ؟ فقال جحا : إصنع ما نريد وليس لك شأن بنا، هز صانع الأختام رأسة وبدأ فى صناعة الختم ولكن عندما جاء ليضع النقطة فوق حرف الخاء، أسرع جحا قائلا : ضع النقطة علي آخر حرف السين، فضحك صانع الأختام وفهم أن جحا يريد أن يصنع إسم ” حسن ” فصنعه لهم ولم يأخذ منهما شيئاً .
البحث فى الموقع
ناصرمحروس سيد
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع