إهداء...
إهداء نخطه بين سطور ورقتنا إلى قدوتنا بالحياة
إلى من علمونا الصمود وأعطونا بلا حدود
إلى من نرفع رؤوسنا عاليا افتخارا بهم
( إليكم والدينا الغاليين )
إلى من بهم نكبر وعليهم نعتمد
إلى شموع متقدة تنير ظلمة حياتنا
إلى من عرفنا معهم معنى الحياة
( إليكم الاخوة المخلصين )
إلى الأخوات اللواتي لم تلدهن أمهاتنا
إلى من تحلو بالإخاء وتميزوا بالوفاء
إلى من معهن سعدنا وبدروب الخير سرنا
( إليكم صديقاتنا المخلصات)
- كلمة شكر
لابد لنا ونحن نخطو خطواتنا الأخيرة في الحياة الجامعية من وقفة نعود بها إلى أعوام قضيناها في رحاب الجامعة مع أساتذتنا الكرام الذين قدموا لنا الكثير باذلين بذلك جهودا كبيرة في بناء جيل الغد لتبعث الأمة من جديد ...
وقبل أن نمضي نقدم أسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير والمحبة إلى الذين حملوا أقدس رسالة في الحياة ...
إلى الذين مهدوا لنا طريق العلم والمعرفة ...
ونخص بجزيل الشكر والعرفان إلى كل من أشعل شمعة في دروب عملنا و
وإلى من وقف على المنابر وأعطى من حصيلة فكره لينير دربنا
و نقول لهم بشراكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الحوت في البحر ، والطير في السماء ، ليصلون على معلم الناس الخير"
- وكذلك نشكر كل من زرعوا التفاؤل في دربنا وقدموا لنا المساعدات والتسهيلات والأفكار والمعلومات، ربما دون يشعروا بدورهم بذلك فلهم منا كل الشكر .
جارى التحميل
ابراهيم صالح صالح عبداالله
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
24,941
جارى التحميل
