شواهد ...... " دولة الفاسقون "
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
و لنبدأ حديثنا بالأية الكريمة " إذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة "
فى مصرنا الحبيبة كباقى اهل الارض جميعا حديث الفاسقون كان و كائن و سيكون .
و كان حديث الفسق يأتى من رجل الى رجل ثم الى بضعة رجال ثم الى راعى يوقف هذا الحديث بالشدة و المواجهة .
و الكائن الأن ان حديث الفسق عبر وسائل الفسق كثير جدا و يصل الى الرجال و النساء و الشباب و الاطفال ولأننا لم نعتدة كالفيروس يضعف الجسم فى اول لقاء بة حتى يعتادة البدن و يقاومة و ينتصر علية .
و لكن ككل شىء جديد أصبح تأثيرة مريعا وواضحا و اصبح لة محترفين التوجية و الدخول الى الى العقول باحلى الكلمات المحشوة بالسم الفتاك .
اصبحت وسائل الفسق فى كل الاماكن فى الطرقات و النوادى و التجمعات و البيوت و المطابخ و غرف النوم بل فى الملابس عبر التليفونات المحمولة .
ان دولة الفسق فى مصرنا الحبيبة اصبحت هى المتحكمة و المتسلطة فى الأمور و المهددة لأي صاحب ضمير يطلب رفعة هذا الوطن بالقرارات القوية الحاسمة فى هذة الظروف الفاصلة
إن دولة الفسق اصبحت صنعة ينضم اليها كل يوم المئات الذين يتصيدون الأكثر فسقا ليعلوا نسبة القراءة و المشاهدة و ينضم اليهم تابعين ويجنوا الاموال الطائلة وفى " محمود س" دليل
ان دولة الفسق اليوم اكبر ظاهرة تخريب و تهديد ووعيد مع رجال نحسبهم على الله خيرا ولا نزكى على الله احدا .
ان دولة الفسق اليوم يشار اليها اليوم بالبنان و زنة العقول و الاهداف الراجحة الحكيمة .
ان دولة الفسق اليوم أصبحت قائدة الدعوة الى المليونيات اليومية عبر الشريط الاخبارى.
ان دولة الفسق اليوم ليس لديها اى خطوط حمراء تقف عندها ولم تجعل لنا مثل او قدوة يمتثل بة شبابنا و اطفالنا و كل شئ جاهز للتلويث والتخوين و الإفساد .
إن دولة الفسق اليوم تتمثل فى الأية الكريمة " الا أدلكم على الأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و يحسبون أنهم يحسنون صنعا " .
أعلم أن الكثيرين سيتفقون معى فيما مضى من كلماتى و سوف افقد الكثيرين لاختلافهم معى فيما سأقول , و لكنى هذة الكلمات أبرأ بها الى الله كما ربيت و علمت بأنى لم أظلم أحدا و ليس لى وزر فيما حدث يا الله , و لأنى حريصا طيلة حياتى على عدم الظلم لأحد اى ان كان .
و لأن ماحدث مسئول عنة الأن كل مصرى حتى الرضيع .
أما أيام الرئيس السابق كان هناك ظلم من الدولة لأخرين و لكن كما ربيت و علمت بأن الرئيس واولى الامر هم المسئولين و سيدافعون عن أنفسهم امام الله
و أعظم شاهد لى اليوم , هو موقعة الجمل
فكما يقول معظم الناس بان موقعة الجمل هى من حددت مصير الرئيس السابق , فيرى الكثيرون ان نبأ الفاسقين بأن الرئيس يمتلك 70 مليار دولار هو من وجه عامة الشعب ضد الرئيس, و تكاتلت الناس على الرئيس لأن لكل منهم نصيب فى هذا المبلغ الذى أسرع اكثر من ثلاث ارباع الشعب وقتها الى الالة الحاسبة ليحسب نصيبة فيها .ووصلت بعض الانباء الفاسقة الى 895 مليار دولار . غير رجال الاعمال الفاسقين , و توهم كل مصرى وقتها بأن أقل مبلغ منهوب منة ومن اسرته على الاقل 50 الف جنية . مع تأكيدات دولة الفاسقين بأن رد المبلغ فى خلال ايام بعد هزيمة الرئيس و اعوانة مع الانباء الفاسقة عن تجميد مبالغ لم نتأكد من مجرد التجميد الى اليوم .و ذهب كل منهم كل مذهب
و حققت دولة الفاسقين نصرا مبينا على مصرنا الحبيبة .
و فتحت المجالات لقنوات تليفزيونية جديدة و صحف جديدة و مواقع انترنت
و اصبح الاكثر نجاحا هو من يشتم و يسب و يدلى بأنباء الفسق الاعلى و الاكثر اثارة
و كأن الرئيس السابق قدر لة أن يدخل الجنة من اوسع ابوابها لكم السب و القذف و الكذب الذى يطالة .لجبال الحسنات التى سيأخذها من هؤلاء يوم القيامة .
كم رأينا من قامات عالية تسقط فى الفسق المبين " هيكل و ... "
ان نظرية التخوين و الفساد لم نعرفها كمصريين طوال تاريخنا رغم تاريخنا المفعم بالاختلافات و الملىء بالحروب .
كلنا مع التغيير و كلنا نبغى الاحسن و الافضل و لكنى دائما اقول " ان النمو البطىء المضمون هو افضل بكثير من النمو السريع المصحوب بالمغامرات المدمرة "
أحبائى ان فى الحياة مواقف يظهر فيها معادن الناس .
و لكل جيل فى حياة الشعوب موقف يظهر فيه معادن الشعوب فانتفضوا ولا تجعلونا اسوء جيل فى تاريخ مصر .


ساحة النقاش