
سلبتني القلب والروح من حروفها
وعيوني تدور ظهورها والتعليقات
طلبت صداقة وطار العقل لقبولها
وصار الحكي خاص وعام وشات
طلبت صورة لكل محياها وطولها
وارسلتها بسرعة لعندي وبلحظات
ومن شفتها تذكرت عبدو بهيئتها
وصرت العن حظي مكتر الغلبات
ابراهيم ابوسن .

