...... الغائبة .....
أيا معذبتي في الهوىٰ...
ألم تكتفي بهجري ... 
وما سكنني منك من ألم؟
أم أنك ممن تهوىٰ تعذيب محبها ... 
وتسعد برؤية دم شرايينه ...
من مقلتيه يجري ....
أي لعنة أصبتيني بها
لأصبر على عذاب منك ...
وأترقب قدومك بشوق...
عند مطلع كل فجر ... 
وأَشْتَمُّ نسيم صبحه عَلَّنِـي
أجد فيه طيبا منك مُنْثر.
نصبت خيمتي بمطلع ثنية
لعَلِّي أسبق مبشر الحارة
بخبر قدومك المنتظر.
فلا وجهك تراءىٰ لي بقمر ...
ولا نبأك حمله لي قدوم رَحْل.
/........... : بقلمي .
ـ مَـحمد بن سعيد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,662