العرس بين الماضي واليوم...
يرحم أيام زمان
زمن البركة والخيرات
شو كان مرتاح الانسان
ماشي عصفا النيات
ويا ماحلا العرس كيف كان
يدوم أيام وعدة ليلات
تنهمك اسبوع النسوان
تا تحضر أشهى الأكلات 
تشوف التبولة بلكان.... (لكان=جوط)
والهريسة بدا الدستات
تبقى طول الليل سهران
تتأمن الها الحطبات
وخضرا أشكال وألوان
تتبارى بهرما الستات
وفرح وضحك رنان
يحلا الوقت والقعدات
تاكل الضيعة والبطن شبعان
وتتوزع باقي الطبخات
عالقرايب والخلان
وتحمد رب السموات
الكبير والصغير فرحان
وتياب مرتبة بلا تعقيدات
وين صرنا اليوم بلبنان
العرس مصيبة وويلات
عالعازم والمعزوم كمان
كلفتو بتفضي الجيبات
بدك زينة واغلا فستان
وزيد كلفة المفرقعات
وطبل يزعج ويصم الآذان
وفرقة تضحك علينا برقصات
واﻷكل صاير جنان
توصاية وعالحبات
وبتفل من العرس جوعان
ما لازم تكون عالأتيكيت
والفرحة ما إلها مكان
قضيها دفع وديونات
والعريس غافي وغفلان
مش حاسس عالضربات
بيطلع بالدين غرقان
تا يوفي بدو تأمينات
قال شو! بيرجع ندمان
ع هالبذخ والفزلكات
شو كان بدو بفلان!
تيعمل متلو بالذات
بزمننا الكل بطران
والمظاهر كل الحياة....
مهى البعيني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 24 سبتمبر 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,825