جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عشق
بخفة ورشاقة نقل النظر بين الباب و أهله ، الأهازيج تؤرجح المكان ومن فيه فرحاً ، تلمس الخاتم في اصبعه ، اهتزت اركانه حين وصلت و أمها ، يغرق وجهها باللون الأحمر كلما التقت العيون ، تكتفي بالابتسام ، ارسل ابتسامة فطارت حمائم العشق لتحط في قلبها ، نهض ، دنا منها ، أمسك بيدها وأجلسها إلى جواره ، عيناها تختزل عصور غربته، همس في أذنها ، وراحا يضحكان ، يصفقان ، يتمايلان طرباً ، هاما بعيداً عن كل الحضور ، كلماتهما وأدت سني البعد والابتعاد ، وأذنت ببناء عش صغير تنام فيه أحلام لطالما أرّقها الغياب .