جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أديب عقيم
دخلت إلى مكتة الحي، جابت كل الأروقة، تصفحت العديد من الكتب، لكنها لم تشتر شيئا. غضب الكتبي وتقدم نحوها فلمح دموعا متلألئة في عينيها،
- ما خطبك يا سيدتي؟ ما لك تبكين؟
طأطأت رأسها خجلا وأجابت متلعثمة:
-لقد صار عاشقا لها فكتب فيها شعرا و نثرا و صارت بطلة كل دواوينه، احترق فؤادي غيرة فأنا علمته النطق و كيف يمسك القلم، طلقت النوم و عقدت على السهر قراني، بالحب رعيته و نام في أحضاني حتى اشتد عوده لكنه رماني في زنزانة الأحزان، فعسى الندم جلده و كتب بيتا يخمد بركاني.

...