أديب عقيم
دخلت إلى مكتة الحي، جابت كل الأروقة، تصفحت العديد من الكتب، لكنها لم تشتر شيئا. غضب الكتبي وتقدم نحوها فلمح دموعا متلألئة في عينيها، 
- ما خطبك يا سيدتي؟ ما لك تبكين؟
طأطأت رأسها خجلا وأجابت متلعثمة:
-لقد صار عاشقا لها فكتب فيها شعرا و نثرا و صارت بطلة كل دواوينه، احترق فؤادي غيرة فأنا علمته النطق و كيف يمسك القلم، طلقت النوم و عقدت على السهر قراني، بالحب رعيته و نام في أحضاني حتى اشتد عوده لكنه رماني في زنزانة الأحزان، فعسى الندم جلده و كتب بيتا يخمد بركاني.

...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

35,156