()قضى شاغلُ النّاس()
فماتَ الذي مالت عليهِ بسيفها
وراحَتْ لِمن يبكيهِ تُجنى الحَصائدُ
وقد ظَنَّ حُسناً بالزَّمانِ وفاتَهُ:
لَهُ مَنْ يصيدُ الغَيرَ لابُدَّ صائِدُ
لئن حطّتِ الأيّامُ للنّاسِ رَحلَها
سوابِقُ قومٍ عندَ قومٍ طرائدُ
قضى شاغِلُ النّاسِ وذلكَ نسجُهُ
على ذلكَ المنوال تُبنى القَصائِدُ
فيصل أحمدالحمود


