جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

()وأنا()
وأنا دَفنتُ مواجعي في أضلعي
قد خُطَّ هَمّيَ بَينَهُنَّ كِتابُ
قَطَعَتْ مُدىً سُبُلَ الهَناءِ بخافِقي
وشِغافُ قلبي باللهيبِ مُصابُ
ودُروبُ قلبيَ شَرَّعتْ أبوابَها
سَعِدَتْ بِعطرِ زُهورِها الأحبابُ
حُزنٌ وحُبٌّ في الفؤادِ استوطنا
لم يستَطِعْ فَصلَ اللقاءِ حِجابُ
فالحُبُّ شَوقٌ للجميعِ يَشُدُّني
والحُزنُ حُبّي ذاكَ ليسَ يُجابُ
فيصل أحمدالحمودُ