جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

دربي
سلكت في دروب الهوى دربي
وآآآآه من بحور العشق غرقتني
وعمري ما تراجعت لأن الحب هو يداويني
أنكويت بكل عشق وطويت صفحاتي وتجاهلت حياتي
لأن الحب هو حياتي وبدونه ما يكون عندي أمل وتروح روحي وتيجي وفاتي
كاتب أسراري على صخور قلوب وحطام أفواه دبحتني
بخداعها ووجوها تضحك في وجهي ومن خلفي تكسرني وتتمنى حطامي
شاب الشعر في رأسي وتجعد وجهي ويبقئ بداخلي تسامح لكل من جافاني
لأني في النهاية لست خالدا وإنسان فاني
بقلم محمد أحمد غالب حمدي