جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

السجين
في عيوني البريئة وما أبكاها
ونفسي ومن وأد فيها هواها
كحلم تراودني أضنتني رؤياها
في كل ليل تزور مضجعي
وتقض نومي بخطاها
علت نفسي وعافت روحي
جسدا هو قبر لها ومثواها
تبيت ترقب نجوم الليل أملا
في أن يحمل شهاب شارد
منها رؤيا، أو تُفَـتَّح لها به
أبواب قصورها وسماء دنياها
بلسم رحيق من يديها يشفيها
أو علقم مر تعجِّلُ به منتهاها
سجانة حب أخرص أصم
لا يفقه من الدنيا إلا لمس كفها
ولا يعرف كيف يشحذ رضاها
مسجون في قمقم مختوم
بطلسم لا يُفَكُّ سحره الا برضاها.
بقلم:
مَـحمد بن سعيد
المـغرب