جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

()دمشق()
هذي دمشقُ وحالها عجبٌ بهِ
يفنى الزّمانُ وهوى دمشقٍ باقي
بردى يُحدّثُ قاسيونَ ،وحورُهُ
يُهدي إليهِ رسائلَ الأشواقِ
فتراهُ يرفعُ هامَ فخرٍ نحوهُ
ويمُدُّ أذرُعهُ مصافحاً لتلاقي
سكرى ضفائرُهُ يداعبُها الصَّبا
وجذورُهُ نُسجت معَ الأعماقِ
سيظلُّ ينثُرُ ياسَمينُكِ عطرَهُ
تهفو إليهِ قوافلُ العُشّاقِ
مهما الزّمانُ تعضّنا أنيابُهُ
محفوظةٌ يا شامُ في الأحداقِ
فيصل أحمدالحمودُ