دمعة غريقة
قدم باقة الورد لحبيبته واعتذر منها ، لكنها ظلت صامتة جامدة لا صدى لنبضها الدافئ المعتاد. ترجته مرارا أن يسمع اعتذارها لكنه صدها حتى ذبلت وجفت روحها. وهاهو يغرق في دموعه المتساقطة على قبرها والورد يئن قهرا بعد أن تجلت له الحقيقة.
ناهد الغزالي/تونس

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,647