جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

دمعة غريقة
قدم باقة الورد لحبيبته واعتذر منها ، لكنها ظلت صامتة جامدة لا صدى لنبضها الدافئ المعتاد. ترجته مرارا أن يسمع اعتذارها لكنه صدها حتى ذبلت وجفت روحها. وهاهو يغرق في دموعه المتساقطة على قبرها والورد يئن قهرا بعد أن تجلت له الحقيقة.
ناهد الغزالي/تونس
