
(قصيدة/إقتربي كي نمحي الجفاء)
"
(كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح)
"
..دعيني اُحبك كما أشاء
"
قد زال من عيني الغشاء
"
الصمت فيك كبرياء
"
..والفكر منك إحتواء
"
أنت المناعة والحيماء
"
..ولقد أردت الإنتماء
"
نعم اُحبك
"
والنفس يقتلها الهوي حين تراكِ ..وعيوني ترقُب في الخفاء
"
يمنعني منك حياء قلبي ...والسُهد يعتصر المدامع في البكاء
"
في عيونك سحر غريب .قد ملك قلبي .لا يُجدي فيه الإفتداء
"
الشوق في قلبي يُنادي برنين لحن .يُشجي المسامع في النداء
"
حبيبتي ...
"
أسمعتي أصوات الغناء
"
نغمًُ يردده حنيني ...والقلب فيك هائماً ....مازال يطلب ....ترياء إكسير الشفاء
"
لازال قلبي مُرَدِّداً لحروف إسمك ....لحن جميل ...معزوفة باتت تنادي باللقاء
"
لازلت وحدي هائماً بين الخيال والحقيقة نظراتك كانت بريئة ولا أريد الإكتفاء
"
جئت إليك حاملاً أشجان نبضي متأملاً تلك العيون الساحرة مازل يسكُنها الوفاء
"
كانت تشّع بالضياء
"
.والقلب يقتله الثَناء
"
تلك الأماني نجوم دربي مهما تراخت أو قست
"
يكفيني منها أنها كانت دليلي حين زاد الأشتياق
"
وماعرفت فيك ضجراً .....وما عرفت الإستياء
"
....في كل يوم أنتظر
"
.والشوق منّي يشتعل
"
والصمت أفات الجفاء
"
.قد كنت لي قمراً منيراً .يضيئ قلبي في المساء
"
دعي عيونك تحتويني .ضُمينّي إلي نبض الدفاء
"
دعي الشجون وأرحلي .إقتربي كي نحيي الغناء
"
.أني اُحبك يا غرامي
"
.يقتُلني فيك الإشتياق
"
قد كُنت لي خير رداء
"
دعينا ننعم .....بالغناء
"
القلب ملكك
"
والعشق داء
"
..أطلب من الله البقاء
"
فعيونك مصل الشفاء
"
نظراتك تمحي الشقاء
"
أميرةً بين النساء
"
نعم اُحبك
"فالى الغناء

