جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بقلم… حسين ملحم…
غَابَ الأَحِبَّةُ
غابَ الأَحبَّةُ عن عيني وما ارتَحَلوا
والعشقُ في مهجتي ماكانَ يَنتقِلُ
أَشكو النَّوى ولهم مِنْ دمعتي حِصَّةٌ
والقلبُ في وَجَعٍ تاقَتْهمُ المُقَلُ
في غربتي وَطنٌ أفْنَى بخارطتي
قد جاءني خَبَرٌ أنَّ النَّوَى أَسَلُ
هَدَّأتُ في كَبِدِي شَوقاً لِفاتنتي
وَجْدٌ بَرَا جسَدي ما عدْتُ أحتمِلُ
ياليتني والهَوى أسْلو لها دَنِفاً
ضاقتْ بيَ الأرضُ إذْ ضاقتْ بيَ السُّبُلُ
ليلٌ طويلٌ وما كانتْ تفارقني
عيناكِ خوفاً على صَحْوٍ بهِ الطَّلَلُ
ياليلُ غِبْ ! فالدُّجَى ضيفٌ بِلا قمرٍ
والصُّبح آتٍ على جُنْحٍ بهِ الأَمَلُ
ضَاق الزَّمانُ فلا خلٌّ يواسي ولا
دمعٌ يَقِي مِنْ صُروفِ الدَّهرِ،لا جَدَلُ
ياأيُّها المُنتَشي ! رِفْقاً بقافيتي
هَلاّ تُوافِي بأشواقي وَترتَحِلُ :
إنَّ الشَّبابَ بِروحي غيرُ مُنتقِلٍ
مَنْ ظنَّ أنَّ الهَوى في خافقي زَلَلُ
ماالعِشقُ إلاّ سِهامٌ غيرٌ خائبةٍ
يُدمِي قلوباً وقدْ تُشْفَى بها العِلَلُ