
أقبلت
أقبلت فأصبح كل
ماحولي بهاء
تفتح الزهر وشدا
الطير غناء
فاض جدول الماء
أضحى ماؤه رقراقا
صفاء
كأنها البدر شق ظلام
الليل
صار كل ماحولي ضياء
تبسمت فإذا الزهر
يتوارى
من خجل حياء
داعبت غصن دالية
فإذا العناقيد تصب
الشهد رواء
داعبت بكفها وردة
الحوض
فإذا بها من خجل
حمراء
لست أدري أحورية
جنية
لكني أعلم إنها ليست
كباقي النساء
ابوحجاج

