جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قصيدة : " نشيد المنى "
رَتِّلْ نَشِيدَ المُنَى لاَ تبْكِ مَا كانَـا + + قـدِ اكْتَوَى القلْبُ أشْواقًـا وأشْجـانَـا
أفقْ فَوَهْجُ القـوافي حـارِقٌ وأنــا + + قدْ ذُقْتُ نارَ الهَوَى ريحًا ورَيْحانَا
أمْضي على الجُرْحِ عَلَّ العشْقَ يُبْرِئُني+في حُلْكَة اللّيْلِ أبْكي الهَجْرَ حَيْرانَا
أُصَادِقُ الحَرْفَ في شَوْقٍ أُسـَـائِلُهُ + + هلْ هَاجَرَ الحُبُّ أوْتَـارًا وألْحَانَـا؟
تضيعُ عنّي الجِهاتُ السِّتُّ في وَطَنِي+حرْفي يَسيرُ إلى المجْهول هيْمانَا
أراكَ يـا صاحِبِي تَغْتَمُّ في زَمَـنٍ + + يَصِيرُ فيه الهَوى زُورًا وبُهْتَـانَـا
ضاقتْ دُروبٌ غَدَتْ قَفْرًا بِلاَ أمَـلٍ ++ وَأُجْهِضَ الشِّعْرُ في حَرَّاقِ نجْوانَا
سَالَتْ دُمُوعٌ بِرِيحِ الوَجْدِ تَلْفَحُنَـا ++ بَكَى القَصيدُ لَنَـا عَطْفًا وتَحْنَــانَـا
يَا صاحبي فَارْتقِبْ فَجْرًا تُضَاءُ بِهِ ++ آمَـالُنَا واجْعَـلِ الأحْـلاَمَ مَأْوانَــا
لا تُلْقِ أوْراقَـك العذْراءَ مُبْتَئِسًـا ++ لا تَرْهِقِ الحَرْفَ في تَبْريرِ مَا كَانَـا
أنْتَ الَّذِي هَامَ بالأشْعَـارِ مُفْتَخِرًا + + أعْلَنْتَ عِشْقَكَ لِلأوْطَـانِ إعْلاَنَـا
قَدْ كُنْتَ مُصْطَبِرًا لاَ تَشْتَكِي وَجَعًا + + تُقَاوِمُ العَسْفَ صَلْدَ العَزْمِ يَقْظَانَا
أضْحَيْتَ نَجْمًا يُضِيءُ الدَّرْبَ مُؤْتَلِقًا ++ نَظَلُّ نَحْكِي رَبِيعَ العِشْقِ أزْمَانَا
منْ دَمْعِنا تَحْفِرُ الأقْلاَمُ سِيرَتَنَـا + + في حُرْقَةِ الصّبِّ يَرْثِي الوَرْدُ ذِكْرانَا
ليْتَ الأمَـاني نَهَـارًا لا تُفـارِقُـنـا ++ وليْتَ عَهْـدَ سِنِيـن الودِّ مَـا هَـانَــا
نَمْ يَا رَفِيقِي قَرِيرَ العَيْنِ وَسْنَـانَـا + + لاَ تَبْتَئِسْ وَلْتَكُنْ بالخُلْدِ فَرْحَانَـا
بمـداد : محمّد الخـذري