جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قلت لها....
لقد اطاح بي..
المرض.....
واصبحت من....
الضعفاء.....
اصبحت عاجزا....
لا ارغب النساء....
لا استطيع.....
الاقتراب منهن....
وعمري يقترب...
من الانتهاء.....
كيف ترغبيني....
وانتي الانثي...
الحسناء........
التي ترغبها....
اعظم الرجال......
في الفجر قبل...
المساء......
ياويلتي فانا...
اشعر بالحياء....
قالت انا لك.....
وان كنت انت...
البلاء........
سوف اكون ......
اليك الدواء....
انا لا اريد منك...
الا البقاء.......
قلت لها......
انا رجلا ليس..
فيه رجاء......
وجودي يشبه....
عدمي......
كيف تتحملين....
هرمي...........
اجبيني ان ...
يوما ظمأتي......
كيف اعطيكي..
الارتواء.......
اجبيني ان......
يوما تألمتي......
ماعندي دواءا...
غير البكاء....
اجبيني وان....
تحملتي.....
كيف لجسدك.....
ان يرتوي.......
ان لم يجد الماء.....
فانتي امرأة....
تتحدي الكون...
بانوثتها......
ماذا عني ان...
راودتني بشهوتها...
ورايت اللهفة...
تمزقها.......
وانا كالثلج مجمدا.....
في ليالي الشتاء....
ماذا ستقولين.....
عني...........
غير اني رجلا...
ليس من الاحياء.....
قالت تكفيني....
بايامي.....
وتراود جسدي..
باحلامي......
فانت حبي...
وغرامي...
دون استثناء.....
بكيت علي...
نفسي وعليها.....
تمنيت اقبل.....
قدميها.....
ورايت الدمع..
بعينيها محبوسا...
كحياة السجناء.....
واخذتني بين....
زراعيها.....
تقول ليتني انت....
ياكل الاحباء....
قلت لها....
ستعاني كثيرا....
كيف تواجهين...
هذا الامر......
سترين شبابك...
تسبقه ايام....
العمر.........
قالت انا ....
لا اطلب منك...
الا الصبر..........
ستراني اليك...
مثل البحر....
ستراني اليك...
مثل الفجر........
وسوف اكثر.....
من الدعاء اليك...
صباحا ومساء....
حتي انول منك...
الاجر............
من رب السماء...
فمهما صنعت...
من اجلك......
لن اتقدم باي...
عطاء.........
قلت وانا سوف
احبك................
الا ان ادخل.....
القبر.....
يابنت العظماء...
بنت العظماء
بقلم
احمد الحاوي