قصة قصيرة
عيد الام
قررت احدى المدارس الاحتفاءبالام ف يوم عيدها فقررت ان تجعل الاذاعة المدرسية هو وقت الاحتفاء بها فطلبت من كل طفل ان يكتب فقرة عن الام ليلقيها ف طابور الصباح ارادات المعلمة المسئولة ان تزرع ف قلوب الاطفال الحب وعدم نكران الجميل فقامت بشراء عدد كبير من الورود وطلبت ان ينتقى كل طالب احدى المعلامات ليرد لها جزء من الجميل ..فهى المعلمة وهى الام وهى المربية ان كل طالب يؤدى فقرته ويجرى على من يدين بالحب والاحترام فيقدم لها وردة جميلة فى يوم عيدها ... تكرر هذا المشهد التربوى أكثر من عشر مرات وهى عدد الفقرات الأزاعية .. البعض من المعلمات استأثر بعدد كبير من الورود....وكان الأغلب ممن لهم طلاب يقدمون الفقرات الأزاعية....طالب واحد رفض أن يهدى الوردة إلى أى من المعلمات ...ويصادف أن والده كان ممن يحضرون طابور الصباح ... وكان سعيدا بما رأه إلا أن موقف الطالب ازعجه ....فذهب نحو إبنه وقال له لماذا لم تطلب وردة لتهديها لمعلمتك.... صاحبة الفضل عليك .. اتنكر أنها صاحبة حق وأنه كان لزاما عليك ان تكون اكثر أحتراما مثل أصدقائك ...لماذا لم تفعل مثلهم .. نظر الطالب الى أبيه نظرة باكية وقال يا ابى .. كل المعلمات امهات لى فكيف اكافئ معلمة واترك الباقى .. يا ابى وددت ان امتلك الورد فأعطى لكل معلمة وردة واقبل وجهها .. لكنى لن اهدى واحدة واترك جرحا فى الاخرى ...عفوا والدى لن اتسبب فى بكاء من علمتنى .. عاد الاب ادراجه وقد نكس رأسه ..خجلا من رقى مشاعر طفله .. تمنى ان يشترى وردة لكل معلمة ليهديها طفله الى كل المعلمات ... ليداوى جراحا سببتها النوايا الحسنة
منصور عبد المقصود
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 29 يوليو 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

35,231