جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الجزىء السابع والاخير من مسرحية صرخة اولاد الشوارع
الطبيب – مع ألف سلامة
صليب - مناديا عبد الله
عبدالله - نعم يا عم صليب
صليب - أنده اخواتك انا عاوزكم حالا
عبد الله - خير يا عم صليب
صليب - لما تجيبهم هتعرف كل حاجة
عبد الله – مناديا أحمد ، صالح
أحمد - أيوة يا عبدالله
صالح - أيوة يا عبدالله فى ايه
عبدالله - كلموا عم صليب
أحمد - أيوه يا عم صليب
صليب - اقعدوا أنا عاوزكم
أطلب أربعة شاى يا عبدالله
عبد الله - حاضر يا عم صليب
صليب - بصوا يا ولاد أنا بنيت ليكم فى العمارة بتاعتى 3 شقق ، ودول
مفاتيح الشقق ، كل واحد معاه مفتاح يروح يفتح شقة ، من الشقق والشقق كلها زى بعضها ألف مبروك عليكم
أحمد - شقق ايه دى يا عم صليب
هى الشقق اللى كنت بتبنيها دى لينا احنا
صليب - أيوة يا أحمد ليكم انتم
صالح - طيب ازاى يا عم صليب تحرم نفسك انت وبيتك عشان تبنى لنا
صليب - نصيبى اللى كنت بقطعه من بيعكم الجرايد والمناديل أنا حوشته وبنيت بيه الثلاث شقق دول هديتى ليكم ، ماهو انتم لازم تتجوزوا وتعيشوا عيشة محترمة انتم ولاد محترمين ، وبتكسبوا كويس
عبدالله - انت ازاى يا عم صليب تعمل كده
انت مأكلنا ومشربنا وساترنا وكمان بتسيب لنا حقك وتعبك أنا لا يمكن أوافق على كدة كدة كتير
صالح - لا يستطيع الا أن ينظر اليه نظرة باكية ... مش ممكن اللى بتعمله دة محدش يعرف يعمله ولا يقدر يعمله غيرك
صليب - يخرج من جيبه ثلاثة اظرف وعلى كل ظرف اسم أحد الأولاد وعليه خاتم الجمهورية والظرف مغلقا
أحمد - ده ايه ده يا عم صليب ؟
صليب - ربنا أكرمكم وانا كنت مدى ورقكم لسيادة المستشار عشان يوظفكم لكن خبيت عليكم ، والنهاردة جاتلى الجوابات دى ، واتصل بى سيادته وقالى مبروك أولادك قبلناهم فى الوظايف الجديدة
_ احمد وصالح وعبدالله ........ لا تستطيع ارجلهم ان تحملهم من الدهشة
أحمد - أنا هتوظف
عبدالله - أنا صاحى والكلام اللى بأسمعه ده صحيح
صالح - يجلس على ركبتيه ماسكا يد عم صليب ومقبلا يده
صليب - ينزع يده بسرعة من يد صالح ويساعده على الوقوف ويأخز الثلاثة.فى حضنه مبروووك عليكم يا ولاد لكل مجتهد نصيب
_ لقد رفض صليب إلا ان يكون ما فعله معهم خالصا لوجه الله
أغنية
يا رب الكون أنا عاجز أقول شكرا
وشكرا مش كتيرة عليك
كتير زيى هنا كانوا
لا ليهم أهل ولا مأوى
فكون ليهم
وأمنحهم قلوب
غرقانة فى التقوى
تنجيهم
وكون الرؤيه لعنيهم
أنا اللى بديتها فى الشارع
بفضلك صار لعينى طريق
المشهد الخامس
يرن الهاتف الخلوى لعبد الله
عبد الله - أيوة يا عم صليب
مريم - أنقذوا أبوكم صليب بيموت
عبد الله - ماله يا أمى
مريم - الحقوه
عبد الله - أنا رايح لعم صليب ، الراجل تعبان قوى ومراته اللى اتصلت
أحمد - طيب حالته ايه
عبد الله - بتقول الحقوه
صالح - بسرعة روح انت يا عبد الله خليك جنبه وأنا هجيب الدكتور وأجيلك بسرعة
أحمد - خدنى معاك يا صالح .. وتابعنا بالتليفون يا عبدالله
عبدالله - متتأخروش علي
صليب - على فراشه ، لا يشعر بمن حوله
عبد الله - سلامتك يا عم صليب ألف سلامة عليك
يقبل يده ويقطر دمعا من عينيه
عبدالله - بعد ازنك عاوز اتوضى
مريم - بعيون غلبتها الدموع اتفضل يا ابنى البيت بيتك
عبد الله - يستقبل القبلة ويصلى ويختم الصلاة ثم يركع على ركبتيه رافعا يداه الى السماء باكيا ، يا رب كن معاه ،يا رب مكنش غير ملاك ماشى على الأرض ، يا رب احنا محتاجينه
ينزل بفمه على يد الرجل المسجى فى فراشه ويقبل يديه ، ويقبل رأسه
_ أحمد وصالح مع الطبيب فى غرفة عم صليب
الطبيب - يمسك يد صليب بعد فترة قصيرة جدا ينظر لهم نظرة يأس
أدعوا له الراجل مات
بكوا جميعا بكاء مريرا لكنهم يعلمون أن بكائهم لن يفيد
أحمد - مقبل يد مريم احنا اولادك وانت دلوقتى أمانة فى رقبتنا
عبد الله - أنا رايح ابلغ الكنيسة عشان نجهز الدفنة
صالح - أنا هجيب الفراشة وهنعمل العزا تحت العمارة
أغنية
الغالى مات
ابكى يا عيون البشر
مات اللى عمره
ما انكسر
مات اللى عشقاه البلابل والكناريا والحمام
مات اللى بيحبه الحجر
حتى الحجر مقدرش مره يكرهه
امسح دموعك يا مطر
واصمد من الخبر الحزين
فى بيت الراحل / عم صليب
أحمد - احنا ولادك يا أمى واحنا مديونين لعم صليب ، بكل نجاح وصلنا ليه
مريم - الحمد لله أنا فى نعمة وصليب عمره ما قصر معايا يوم
بس يا ريت نبيع المحل لأنه معنديش حد يرعاه وعاوزة أتصدق بثمنه على روح صليب
صالح - تبيعى الكشك ؟؟
مريم – أيوة ، صليب اتعرض عليه مبلغ فى بيعه وهو رفض ودلوقتى معدش ليه لازمة
عبد الله - الشارى عرض كام يا أمى
مريم - خمسين ألف
عبد الله - هنشتريه احنا ب 100ألف يا أمى لو كان لازم يتباع
مريم - لو عاوزينه خدوه من غير بيع ولا شراء انتم كنتم أحب الناس لصليب وأنا مش ممكن اخد منكم تمنه
بكى الثلاثة وانحنوا يقبلون يدها شكرا يا أمى بكره نجيب لك ال 100 ألف جنيه تمن المحل
أحمد - احنا هنعمل شركة بينا احنا التلاتة وبأزن الله عم صليب الله يرحمه هيكون الشريك الرابع معانا وبأزن الله هننجح زى ماهو كان عاوزنا ننجح
مريم - ربنا معاكم ويوفقكم
المشهد الاخير
اشترى الأصدقاء كشك صليب وعملوا على تجهيزه ليكون شركة للتوزيع والنشر
أذان الظهر
أحمد - أنا حابب أصلى فى الجامع
عبدالله - أنا بخاف للأمام يمشينى ويقولى ابعد بعيد
صالح - ياه لسة فاكر
عبدالله - الحمد لله على كل حال
المؤذن - يقيم الصلاة
الامام - السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله
أحمد - يمد يده ليسلم على الجالس بيمينه .... حرما
عيد الشوارعى - جمعا بأزن الله
أحمد - انت عيد ، انت مش فاكرنى
صالح - السلام عليكم .... يا الله ... انت عيد
عبد الله - عيد الشوارعى ، يا ربى
عيد الشوارعى - انتم مين ؟؟
صالح - احنا اللى اتخانقنا معاك لما ضربت أحمد بالقلم زمان فاكر
عيد الشوارعى - كنا صغيرين لكن حقك علي يا استاذ أحمد والحمد لله ربنا كرمكم
أحمد - انت بتشتغل ايه يا عيد دلوقتى
عيد - على باب الله
اللى عاوز حاجة باعملهاله ... أجيب طلبات للمطعم أو أصحاب البيوت
والحمدلله ربنا ميسرها
عبد الله - ايه رأيك فى عيد يا أحمد
صالح - صح يا عبد الله عيد هو أنسب واحد نعتمد عليه
أحمد - مبروك يا عيد انت هتبقى مدير الشركة اللى فى الميدان
صالح - وانت عارف ناس كتير من ولاد الشوارع وعارف مين فيهم الكويس والوحش هات كام واحد يوزعولك الشغل وتعتمد عليهم بس اختار ولاد يكونوا بتوع شغل وكويسين
عيد - ربنا يبارك فيكم الف شكر ليكم وبأزن الله هكون عند حسن ظنكم
صالح - هنسمى الشركة ايه ؟؟
عبد الله - شركة الاصدقاء
أحمد - يضع يده على كتفيهما / شركة عم صليب للتجارة والتوزيع
مع السلامة يا عيد
مع السلامة يا عيد
مع السلامة يا عيد
خالص احترامى وتقديرى لكم