الجزئ الخامس من مسرحية صرخة اولاد الشوارع

.............................. 
صليب - يلا بقى روحوا ، استريحوا وأوعوا السراير تخليكوا تتأخروا على الشغل 
ضحكة عالية تعلو وجه الجميع تركهم على اثرها عم صليب متجها الى منزله
فى الصباح الباكر بدأ الجميع يومه 
أحمد - هات 100 جرنان يا عبد الله 
صالح - هات خمس دست مناديل معاك 
عبدالله - ربنا معاكم ويسهل لكم 
يقف أحمد ليبيع الجرايد فى الاشارة منتظرا أن تعطى اللون الأحمر حتى يستطيع أن يبيع الجرايد والإشارة متوقفة 
عيد الشوارعى - ابعد يله من هنا ومشوفش وشك هنا تانى دى منطقتى وانت بتبيع من غير اذنى ، امشى من هنا احسن لك
احمد - لا يعطى لعيد الشوارعى أى اهتمام
صالح - رأى المنظر خاف على صديقه فأستدعى عبد الله بالاشارة فأتى عبدالله وقف مع صالح ، هم فى انتظار ما سيحدث لكن لن يتدخلوا الا بعد أن يعرفوا حجم المشكلة 
عيد الشوارعى - صافعا أحمد على وجهه 
احمد - أوعجعته الصفعة لكنه وضع بضاعته أرضا فى هذا الوقت 
صالح وعبدالله هجما على عيد الشوارعى 
شلا حركة عيد حتى أوسعوه ضربا وكادوا أن يفتكوا به لولا أن عربة الشرطة كانت قريبة فنزل الضابط وألقى القبض على الجميع وساقهم الى قسم الشرطة
المشهد الثانى
فى قسم الشرطة وقف الجميع أمام الضابط الثلاثة ومعهم عيد الشوارعى 
الضابط - للشرطى حط التلاتة عيال دول فى الحجز لواحدهم 
والواد الرابع لواحده لغاية ما يروحوا النيابة بكرة 
وشوف الواد اللى اتكسر ده اطلبله الإسعاف يجبسوه 
الشرطى - حاضر يا باشا 
الشرطى - للأصدقاء يلا يله انت وهو ، خشوا على الحجز 
الثلاثة فى الحجز 
أحمد - طيب احنا نتحبس ليه ؟ احنا عملنا ايه ؟ 
صالح - هو احنا حظنا طين الظاهر ان الشارع ورانا والسجن قدامنا 
عبد الله - مستحيل اللى بيحصل فينا ده ! احنا فين ؟ يعنى ايه حد يضربنا فى مكانا واحنا اللى نتحبس ؟ ده ميرضيش ربنا
أحمد - طب جربى تكونى وطن 
وادينى صدرك لو حتى مره أنام عليه
أنا نفسى أحس انى اليكى بانتمى 
محتاج لحضنك نفسى مرة أترمى 
ألاقينى بأتلف ف علم 
والاقينى فى عز الألم 
إنسان ومن ضمن البشر 
صالح - لو كان بأيدى كنت اشتريلى 
ألف حضن يضمنى 
كنت أشتريلى تختة جوة المدرسة 
كنت أشتريلى ألف حوش
بس ابعدى عنى الوحوش 
واوعدينى بالأمانى الطيبة 
عبدالله - سيبانى صحرا ودافنه جوايا الصبا
سيبانى شجره يابسة
إخضر لونى واتحرمت من الثمار 
عملانى ريشه فى الهوا 
متغمى مش شايف القرار 
عملانى نار تاكل خضار كل البشر
عملانى شمعه نورها دايما منطفى 
أحمد - طب جربينى وافهمى 
ابنك معمروش كان غبى 
ابنك أصيل من نبت نيل 
عمره ما يعرف مستحيل 
صالح - ادينى فاس 
وادينى كام ورقه وقلم
خلينى ازرع كل بور 
وارفع فى صحاريكى العلم
عبد الله - بس اثبتى 
انى اليكى بأنتمى 
وانك أمان لى 
يا بلدى فى دنيتى
ينهار الجميع ويجلسون على الأرض ، فى الحبس فى انتظار العرض على النيابة 
أغنية 
بحلم بحضنك والسكن 
بأحلم أكون انسان جديد 
مفروش لى ورد ف سكتى 
بأتمنى أصالح دنيتى قبل الاوان 
محتاج أكون فارس 
ولا يسعنيش ميدان 
محتاج صراحة فى بسمتك
محتاج أدوق حنيتك 
زى الغريب لما حبيبتى 
بتفتحى ليه الديار 
وتقدميله 
الأوسمة 
محبط أنا 
وحزنى بيكفى البشر 
يللى انت حاجبة الصوت على مر الزمان 
الفجر لسة بينتظر صوت الأدان
الشرطى - عم صليب بيستأذن عاوز يقابل حضرتك يا معالى الباشا
الضابط - مين صليب ؟ وعاوز ايه ؟
الشرطى - صليب ده الراجل اللى بيبيع الجرايد فى الميدان
والعيال اللى فى الحجز شغالين عنده
الضابط - خليه يدخل 
الشرطى - اتفضل يا عم صليب الباشا مستنيك
صليب - شكرا معالى الباشا ربنا يبارك فيك ويعلى مراتبك 
الولاد دول غلابة ، وملهمش حد ، وشغالين معايا ، وبيخلصوا شغل وبيذاكروا ، مش بتوع مشاكل والله يا باشا 
الضابط - الواد متكسر جوه ولولا عربية الشرطة كان خلص فى ايديهم
صليب - لو على الولد ، أنا هعالجه ومش هسيبه الا صاغ سليم ، بس مستقبل العيال يا باشا .
الضابط - بص يا عم صليب انت راجل محترم وأنا عارف انك عاوز الولاد اللى شغالين معاك لكن أنا عشان خاطرك هجيب الواد اللى اتكسر وتقعد معاه وتشوفه وتريحه ولو الواد ارتاح وأتنازل بخاطره أنا تحت أمرك بس لازم الولد يتنازل بخاطره ايه رأيك ؟؟؟
صليب - ربنا يبارك فى عمرك يا معالى الباشا 
الضابط - هاتلى الولد الرابع من الحجز يا عسكرى
الشرطى - حاضر يا باشا 
الشرطى - امشى معايا يا محجوز 
عيد - تحت أمرك يا باشا 
الضابط - شوف عمك صليب عاوز منك ايه يا عيد 
صليب – كدة برضه يا عيد ينفع اللى عملته دة 
العيال بتاكل عيش توقف حالهم بالشكل ده 
عيد - دول كسرونى يا عم صليب 
صليب - ألف سلامة عليك يا عيد وأنا رقبتى ليك وتحت امرك
عيد – أنا ولا عاوز حاجة أنا بس عاوز أخرج من هنا
الضابط - يعنى انت متنازل يا عيد عن اللى حصل 
عيد - متنازل طبعا يا باشا بس سيبنى أخرج والنبى 
الضابط - للشرطى .. هات العيال اللى عندك 
الشرطى - مناديا أحمد وعبد الله وصالح 
الثلاثة معا - أيوة
الشرطى - تعالوا كلموا الباشا
ذهبوا الى الضابط ووجدوا عم صليب معه فى مكتبه ومعه عيد وقد وضع صليب يده على كتف عيد 
الضابط - موجها كلامه للثلاثة دى اخر مره أشوفكم هنا 
، بعد كده هحولكم نيابة 
صليب - ربنا يخليك لينا يا باشا متشكرين لحضرتك
الضابط - بضحكة أبدت جميع اسنانه وقال لهم ، يله مع الرجل الطيب واياكم تتخانقوا مرة ثانية
صليب - مربتا على كتف عيد خد دول يا عيد ومتعملش كدة تانى 
الى لقاء غدا فى الجزء السادس تقديرى وكامل احترامى لكم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 26 يوليو 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

34,679