جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْعَالَمِ فِي.. أَيَّتُهَا..الطَّبِيعَةُ الْجَمِيلَةْ
أَيَّتُهَا
000
الطَّبِيعَةُ
الْجَمِيلَةْ
مَا أَحْمَقَ
الْإِنْسَانَ!
لاَ
يَرَاكِ
وَلاَ
يَسيرُ
حَيْثُمَا
سَنَاكِ
***
أَيَّتُهَا
الْوَدُودَةُ
الْغَنِيَّة
بِحُبِّكِ
الدَّفَّاقِ
دَوْماً
حَيَّةْ
جَمَالُكِ
الْأَخَّاذُ
قَدْ
هَدَّانِي
بِشَطِّهِ
الْمَعْمُورِ
قَدْ
أَحْيَانِي
أُحِبُّ
أَنْ
أَعَانِقَ
الضِّياءْ
وَقْتَ
الَصَّبَاحِ
أَوْ
مَعَ
الْمَسَاءْ
هَلْ
أَحْضُنُ
الْكُنُوزَ
فِي
ثَرَاكِ
تُرِيحُنِي
بِبَرِيقِهَا
عَيْنَاكِ
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه