بقلم محمد الثبيتي
بصدري قبراً
و كنتُ أظنني لن أشفىٰ من هواكَ .. 
قدّ كانَ العشقَ يسري في عروقي .. قسراً
كنتُ طفلاً يسعى بظلك ... مُناهُ رضاك
و كنتُ المتيمَ و الولهانَ .... سراً و جهراً
و كنتُ عليلاً علتي هواكَ.. كنتُ فِداكَ
وكنتُ أسيراً بسجنِ العشق أحبَ الأسرا
يا ويحَ قلبٍ توقف عن النبضِ ولم ينساكَ
ظّلَ متوحداً استعبده حُبكَ ظلماً وقهراً
اليومَ شفيت و سحقتُ بداخلي ذكراكَ
داويتُ دمائي واستئصلتُ فيَّ قلبي بتراً
ما عُدتُ احلمُ بحماقاتي فيكَ و لا في 
سواكَ
و حفرتُ بجسدي و بينَ ضلوعي لقلبي قبراً

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 24 يوليو 2016 بواسطة zahraelwady

شاطئ الشعر والشعراء

zahraelwady
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

35,091