جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بقلم محمد الثبيتي
بصدري قبراً
و كنتُ أظنني لن أشفىٰ من هواكَ ..
قدّ كانَ العشقَ يسري في عروقي .. قسراً
كنتُ طفلاً يسعى بظلك ... مُناهُ رضاك
و كنتُ المتيمَ و الولهانَ .... سراً و جهراً
و كنتُ عليلاً علتي هواكَ.. كنتُ فِداكَ
وكنتُ أسيراً بسجنِ العشق أحبَ الأسرا
يا ويحَ قلبٍ توقف عن النبضِ ولم ينساكَ
ظّلَ متوحداً استعبده حُبكَ ظلماً وقهراً
اليومَ شفيت و سحقتُ بداخلي ذكراكَ
داويتُ دمائي واستئصلتُ فيَّ قلبي بتراً
ما عُدتُ احلمُ بحماقاتي فيكَ و لا في
سواكَ
و حفرتُ بجسدي و بينَ ضلوعي لقلبي قبراً