وطنى اين انت ؟!
وطنى
ضعت ام ضعنا؟!
حقا لست ادرى
و اختلط الحال بعقلى
فشعبنا الى الهجر
ففى الماضي
كنت اسعى
كنت اشدو بلا صغر
و الآن
اين انت ؟!
فابناؤك ساكنو القبر
و شريف وسط سجن
و غريب الى السفر
و حزين ظل يبكى
و صموت من القهر
و خبيث حاله ظلم
و عميل من الغجر
وطنى
حبك ليس دربا
بل دينا به قدرى
حبك ظل فرضى
بلا سؤل و لا خبر
حبك فيه اسعى
و ثمنه
هو نحرى
خذه بلا حزن
و لا شجن
و لا ضجر
فعندها القي ربي
و اروه
كفرا من البشر
د محمد وهبه


