جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

،،،{{في غرفة العمليات}}،،،
،،،ياجرحا في القلب،،،
،،،،لا تذكره الحنايا،،،
،،،أما تبلغ حبيبا،،،،
،،،،عن الوعي جافي،،،،
،،،في عالم النسيان،،،
،،،،،غصبا،،،،،
،،،،لا يدرك عن الحس شيئا،،،
،،،في غياهب الخذير،،،،
،،،مستسلما،،،،
،،،،غائبا عن الدنيا،،،،،
،،،،والملكوت رقيبا،،،،
،،،مترقبا،،،
،،،،لا يعرف الأنات،،،،
،،،من عدم،،،
،،،،والغيب مكتوب خلاله،،،
،،،قلوب معلقة،،،
،،،،بعرشه الرحمان داعية،،،،
،،،،تقطع الانفاس من وجل،،،
،،،جرحا في التشنج،،،
،،،،كن حذرا،،،
تلك الحبيبة،،،،
،،،،أم البنين ياقدر،،،
،،،رد الطريح من سقم،،،
،،،،شد الفؤاد ولتئم،،،،
،،،،جراحا مالها عدد،،،
،،،سدة التشريح تتقد،،،
،،،يد تمد المشارط،،،،
،،،،ومخرزة،،،
،،،تعض الجرح تؤلمه،،،
،،،أنا والأشجان بادية،،،
،،،وبعض الدموع تنقلب،،،
،،،في الوجنات حادية،،،،
،،،أقتل الساعات منتظرا،،،،
،،،حولي من الأيام تعتصر،،،،
،،،،والخوف السليط منتقمي،،،
،،،،كأن العداوة،،،
،،،بيني وبينه مسغبة،،،
،،،كل فضاح أشكمه،،،
،،،،في وجهي الإيضاح،،،
،،،لم ينم،،،،
،،،عيناي اللتان تعجلني،،،
،،،بشارة التشريف،،،،
،،،،من حلم،،،
،،،عودة الحبيب بالسلم،،،،
،،،،وجمع المشارط كلهم،،،
،،،بشر الأيام بشرني،،،،
،،،إذا إستفاق الحب،،،،
،،،من نوم،،،،
،،،رتب موصود كي يقم،،،
توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر