معلومات مسيحى عن المسيحية:
أولا المحبة:
فى المسيحية كانوا يعلمون أن نحب المسيح فقط لأنه هو الله الذى صار انسانا ثم صلب و مات كفارة عن خطايا البشرية ،و ليس لأنه الخالق الرازق ... الخ.،فكانت النتيجة هى الجرأة على المعبود الى درجة الأستهزاء به فنقول اسمه مجردا ، حتى أنهم كانوا يشبهون المسيح معبودهم بالشاة و الخروف؟؟؟، والأستهتار بالطاعة
ثانيا: العقيدة فى المسيح
أن كل من أكل من الخبز (جسد المعبود) وشرب من كأس الخمر (دم المعبود) لن يدخل النار ،فلماذا الشقاء بالطاعات ؟؟
و خاصة أنه لا توجد فرائض كالاسلام .وكانوا يستهزئون بالفرائض فى الاسلام و اليهوديه ،قائلين انها عبادةالعبد المقهور المجبر ،أما المسيحية فهى عبادة المحبه (للخروف الذى مات فداءا عنهم )؟؟؟
ثالثا:الصلوات
كنت أنشغل طول العباده (صلاة القداس ) وأسأل نفسى : هل كان المسيح و تلاميذه
يصلون هذه الصلوات الطويلة والتى نوجه معظمها الى مريم والملائكة والقديسين والبطرك...ألخ.- قبل الله ؟؟؟
وكنت أسأل الكهنة :كيف كانت صلاة المسيح و تلاميذه ؟ فلا أجد ردا ، فأتعجب .أى عباده هذه ؟وما زلت أسأل
نفس السؤال ولن أجد ردا الى يوم القيامة .ولايوجدفى كتباهم شيئا عن هذا الموضوع ،لأن البدعة أضاعت السنه.
ثالثا:المعجزات
بعكس العبادات المسيحيه المليئة بالأسرار و الصلوات السريه التى لا يطلع عليها الاالكهنة ورؤساؤهم،ومعظمها
باللغات القديمة التى لا يفهمها 99 % من القساوسة و المصلين فيسرحون فى خيالات و أوهام ،وتختلف من طائفة الىطائفة، و تطول وتقصر بحسب مزاج القسيس ،و اذا دخل الأرثوذكسى الى كنيسة البروتستانت يجد دينا جديدا لايفهمه .
وكنت قبلا فى المسيحية مشغولا فى( مدارس الأحد)بمحاولة حشو عقول الصغار بالخرافات وكيف أصورها لهم وأفهمها لهم وهى لا تفهم !وكنت أبذل قصارى جهدى فى اعطائهم الأمثلة على (التثليث )كالشمعة التى تعطى نارا وضوءا ...ألخ.وكان الجدال فى العقائد و العبادات ينتهى دائما الى طريق مسدود غير مفهوم فنقول للسائل (احفظها كما هى)،معتقدين أن هذا هو الايمان .
رابعا : تقديس بعض الناس الأحياء والأموات :
كانت عقيدتى فى الله ضعيفه ،فكنت اؤمن مثل كل المسيحيين أن بعض الناس لا يمكن أن يقعوا فى الخطيه ،وأنهم أفضل من الملائكه ،ويملكون القدره على التصرف فى كل أمور الدنيا والآخره حتى بعد موتهم بقرون ، وأن شفاعتهم عند الله لا ترد ومن يغضبون عليه يهلك فى الدنيا والآخره ...لدرجة أننى تركت الدعاء لله وتوجهت بطلباتى كلها للأموات مثل مريم و جرجس...فى طلب الرزق والشفاء والأولاد والنجاح...الخ. /وهذا بالاضافة الى البطرك والقساوسه والرهبان الأحياء بزعم أنهم يملكون السلطان فى السماء و على الارض ،وذلك اعتمادا على قصص وهميه يروونها عن معجزات هؤلاء .
خامسا: مفهوم الخطية والشهوات ،كان فى المسيحيه بين الاباحة التامة والتحريم التام .
بحيث كانت بالنسبة لى ولعامة الشعب مباحة بلا رادع لتأكيد سلطان الكاهن على مغفرتها ،وهو الذى فى كل صلاه يشرب كميه كبيرة من الخمر فى كل( صلاة قداس)كما قال عنهم بولس (واحد يجوع والآخر يسكر )فهذا الرجل ينفرد بالنساء والبنات ذوات الملابس العارية والضيقه بزعم أنه أبوهن ويأخذ اعترافاتهن،و قد كنت مثل عامة الشعب أفعل الذنوب والكبائر بدون أن أشعر بالخوف من الله أو بتأنيب الضمير ،مادام الكاهن صديقى و يغفر لى بسلطانه السماوى الذى لا يرفضه الله
سادسا: الملائكة فى المسيحية كنت مثلهم أؤمن أن المسؤل عن قبض الأرواح وله سلطان الموت هو ابليس (عزرائيل )كما قال بولس فى(عبرانيين 2: 14)حتى زعموا أنه ذهب لقبض روح المسيح لما مات على الصليب ،ولكنها كانت تمثيليه ،فقبض المسيح على الشيطان و أخذ منه مفتاح الجحيم ، ونزل الي الجحيم وأطلق سراح القديسين و الأنبياء المحبوسين فيه منتظرين الفداء بموت المسيح ،ثم قيد الشيطان هناك ؟؟؟ والأسئلة هنا كثيرة ولم يستطع القساوسه والبطاركه الرد عليها باجابة مقنعه ولن يستطيعوا : كيف كان اله ومات وأسلم روحه وترك جسده فى القبر وخدع الشيطان ليأخذ منه مفتاح الجحيم وحبسه مع أن الشيطان مازال طليقا باعتراف كتابهم ؟؟؟؟ وكتابهم قال أن الله رفع (أخنوخ )و(ايليا)أحياء الى السماء وليس المسيح فقط من قبل الفداء المزعوم بمئات السنين؟؟؟
سابعا :للرسل مالأنبياء :
كنت فى المسيحية أؤمن أن الرسول كالنبى ،وأنه يرتكب الكبائر،وأن أى انسان من الممكن أن يكون أفضل من النبى ، وعلى هذا الأساس يحتفل المسيحيون بالقديسين ولا يذكرون الأنبياء ،وينسبون كل الكبائرللأنبياء،ويؤمنون بعصمة القديسين والبطرك والقسيس والراهب من كل الخطايا، ولا يؤمنون بنبوة: ّادم ونوح وابراهيم واسحق ويعقوب ويوسف ومحمد - عليهم جميعا الصلاة و السلام .
ثامنا : الكتب السماويه:
فى المسيحية أؤمن أن أن الله لم ينزل أى كتاب ،وأن موسى عليه السلام كتب بيده ما فهمه من كلام الله معه، وأضاف اليه من عنده ،وأن داود كان يؤلف الشعرويغنيه على المزمار ويأتيه الوحى فيكتبه مع الأغانى ،وكذلك سليمان وهو يؤلف الحكم ...وبالتالى فلا يوجد وحى ينزل من عند الله بالرسالة على النبى فيكتبها أو
يحفظها كما أنزلت ، وكنا نسخر من هذه الحقيقة.
=وكنت مثلهم أقول أن معنى انزال كتاب على نبى أن ينزل الكتاب بصفحاته من عند الله وأن هذا مستحيل ؟؟؟
=وكنت مثلهم أسخر من التمسك بحرفية الكتاب،وأعتقد أنه لا مانع من تغيير و اضافة كلمات بزعم التوضيح
=وكنت مثلهم أؤمن أن القراّن ليس كتاب الله بل هو من املاء الراهب (بحيرا )لأجل نشر المسيحيه .
=وكانت عقيدتى الفاسدة أن رجال الدين يأتيهم الوحى و معصومين من الخطأ فكل ما يقولونه يجب الأيمان به ومن يجادل فكأنه يجادل الله لأن البطرك والبابا هما ذات الله على الأرض ،وبالتالى كان شعور كل المسيحيين هوعدم الأهتمام بالكتاب المقدس فى مقابل تقديس كلام البطرك والرهبان
تاسعا:الموت والبرزخ وقيامة الأموات واليوم الآخر والجنة والنار :
حين كنت مسيحيا كنت لا أفكر فى الموت لأنىأعرف أن المسيحيين لن يتم حسابهم ،كما قال بولس(روميه8: 1
وسوف تحملنا الملائكة أحياء الى السماء مباشرة كقول بولس (تسالونيكى 4: 17) ومع ذلك كنت أرى فى أحلامى أننى أتعذب فى النار بالرغم من تدينى الشديد،وكنت أصدق كلام بولس أن المسيحيين سوف يدينون العالم فى يوم القيامة بدلا من الله،كقول بولس (كورنثوس الأولى 6: 2-3)مع أن الأنجيل قال أن المسيح هو الذىسوف يدين العالم بدلا من الله ،وكل هذا تخريف و كفر ،لأن الانجيل قال أن المسيح سيقول لبعض أتباعه الذين تنبأوا بأسمه؟؟؟وأخرجوا الشياطين من المرضى وصنعوا المعجزات باسمه؟؟؟(اذهبوابعيدا عنى يا فاعلى الأثم انى لم أعرفكم قط؟؟؟)لأنهم لم يفعلوا ارادة الآب الذى فى السماء(انجيل متى 7: 22)فكيف صنعوا المعجزات وتنبأواباسم المسيح؟؟ ؟وكيف هو يدينهم والارادة ليست له بل للآب الذى أرسل المسيح؟؟؟ وسيقول لغيرهم من أتباعه الذين لم يزوروا المرضى و المحبوسين والفقراء (اذهبوا عنى يا ملاعين ؟؟؟الى النار الأبديه المعدة لأبليس وجنوده) هل هذا معقول أن عدم زيارة هؤلاء يستوجب خلود المسيحيين فى النار؟؟؟ ، ثم يدعو الأبرارالذين عن يمينه ليرثوا ملكوت الله.،وليس ملكوت المسيح ،حتى بعد ما عبدوا المسيح وألفوا كتبا عنه لايؤمنون بما فيها ولا يفهموها ؟؟؟!!!.
أما الجنة والنار : فالمسيحيون لا يؤمنون بهما ، وكنت مثلهم أؤمن بوجود الهاوية(الجحيم) ولا يدخلها المسيحيون ،و القائم على تعذيب الأشرار فيه هو الشيطان وهوالذى يملك مفاتيح الهاوية،و اما الأبراروهم المسيحيون فقط فيكونون فى الهواء كالملائكة، لايأكلون ولايشربون ولا يتزوجون ؟؟؟ولا يزوجون ؟؟؟
عاشرا ؛القدر :
كنت مثل كل المسيحيين لا أعرف شيئا عن القدر ولا أؤمن به ،وكنا نؤمن أننا نصنع حياتنا كما نشاء و يمكننا أن نطيل أعمارنا بالمحافظة على صحتنا و بالأدوية المقوية
قصة أسلام هذا المسيحى
وهذا رابطه:
http://wadee3.5u.com/books.htm
بسم الله الرحمن الرحيم
* الحمد الله على نعمة الاسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده الا المسلمين.
* ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما الى أن هدانى الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمرى مرحلة مرحلة:-
مرحلة الطفولة:- (
* كان أبى واعظا فى الاسكندرية فى جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير فى القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين الى المسيحية.
* وأصر أبى أن أنضم الى الشمامسة منذ أن كان عمرى ست سنوات وأن أنتظم فى دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء فى عقول الأطفال ومنها: -
1- المسلمون والبذور :.
2- المسلم أشد كفرا من البوذى وعابد البقر.
3- القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه.
4- المسلمين يضطهدون النصارى لكى يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التى تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين فى قلوب الأطفال.
* وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التى تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة.
مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )
أصبحت استاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللازع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم ) .
* وما يقال في هذه الإجتماعات :
1- القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة ...)
2- القرآن مليء بالألفاظ الجنسية ويفسرون كلمة ( نكاح ) علي أنها الزنا أو اللواط .
3- يقولون أن النبي ومحمد ( صلي الله عليه وسلم ) قد أخذ تعاليم النصرانية من ( بحيره ) الراهب ثم حورها و إخترع بها دين الإسلام ثم قتل بحيره حتي لا يفتضح أمره ........ ومن هذا الإستهزاء بالقرآن الكريم و محمد ( صلي الله عليه وسلم ) الكثير والكثير ...
أسئلة محيرة :
الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا :
شاب مسيحي يسأل :
س : ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟
القسيس يجاوب : هو إنسان عبقري و زكي .
س : هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون ، سقراط , حامورابي .....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟
ج : يحتار القسيس في الإجابة
شاب أخر يسأل :
س : ما رأيك في القرآن ؟
ج : كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء .
س : لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟
ج : يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!
يسأل أخر:
س : إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذبا فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنه ؟ بل ومازال دينه ينتشر الي الأن ؟ مع انه مكتوب في كتاب موسي ( كتاب ارميا ) ان الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو و أسرته في خلال عام ؟
ج : يجيب القسيس ( لعل الله يريد أن يختبر المسيحيين به ).
مواقف محيرة :
1- في عام 1971 أصدر البطرك ( شنودة ) قرار بحرمان الرهب روفائيل ( راهب دير مارمينا ) من الصلاة لأنه لم يذكر أسمه في الصلاة وقد حاول اقناعه الراهب ( صموائيل ) بالصلاة فانه يصلي لله وليس للبطرك ولكنه خاف ان يحرمه البطرك من الجنه ايضا !!
وتسائل الراهب صموائيل هل يجرؤ شيخ الأزهر ان يحرم مسلم من الصلاة ؟ مستحيل
2- أشد ما كان يحيرني هو معرفتي بتكفير كل طائفة مسيحية للأخري فسالت القمص ( ميتاس روفائيل ) أب اعترافي فأكد هذا وان هذا التكفير نافذ في الارض والسماء .
فسألته متعجبا : معني هذا اننا كفار لتكفير بابا روما لنا ؟
أجاب : للأسف نعم
سألته : وباقي الطوائف كفار بسبب تكفير بطرك الإسكندرية لهم ؟
أجاب : للأسف نعم
سألته : وما موقفنا إذا يوم القيامة ؟
أجاب : الله يرحمنا !!!
بداية الإتجاة نحو الإسلام
* وعندما دخلت الكنيسة ووجدت صورة المسيح وتمثاله يعلو هيكلها فسألت نفسي كيف يكون هذا الضعيف المهان الذي استهزأ به و عذب ربا و إلها ؟؟
* المفروض أن أعبد رب هذا الضعيف الهارب من بطش اليهود . وتعجبت حين علمت أن التوراة قد لعنت الصليب والمصلوب عليه وانه نجس وينجس الأرض التي يصلب عليها !! ( تثنية 21 : 22 – 23 ) .
* وفي عام 1981 : كنت كثير الجدل مع جاري المسلم ( أحمد محمد الدمرداش حجازي ) و ذات يوم كلمني عن العدل في الإسلام ( في الميراث ، في الطلاق ، القصاص ...... ) ثم سألني هل عندكم مثل ذلك ؟ أجبت لا.. لايوجد
* وبدأت أسأل نفسي كيف أتي رجل واحد بكل هذه التشريعات المحكمة والكاملة في العبادات والمعاملات بدون اختلافات ؟ وكيف عجزت مليارات اليهود والنصاري عن إثبات انه مخترع ؟
* من عام 1982 و حتي 1990 : وكنت طبيبا في مستشفي ( صدر كوم الشقافة ) وكان الدكتور محمد الشاطبي دائم التحدث مع الزملاء عن أحاديث محمد ( صلي الله عليه وسلم ) وكنت في بداية الأمر اشعر بنار الغيرة ولكن بعد مرور الوقت أحببت سماع هذه الأحاديث ( قليلة الكلام كثيرة المعاني جميلة الألفاظ والسياق ) و شعرت وقتها أن هذا الرجل نبي عظيم
هل كان أبي مسلما
* من العوامل الخفية التي أثرت علي هدايتي هي الصدمات التي كنت أكتشفها في أبي ومنها :
1- هجر الكنائس والوعظ والجمعيات التبشيرية تماما .
2- كان يرفض تقبيل أيدي الكهنة ( وهذا أمر عظيم عند النصاري )
3- كان لايؤمن بالجسد والدم ( الخبز والخمر ) أي لا يؤمن بتجسيد الإله .
4- بدلا من نزوله صباح يوم الجمعة للصلاة أصبح ينام ثم يغتسل وينزل وقت الظهر ؟!
5- ينتحل الأعذار للنزول وقت العصر والعودة متأخرا وقت العشاء .
6- أصبح يرفض ذهاب البنات للكوافير .
7- ألفاظ جديدة أصبح يقولها ( أوذ بالله من الشيطان ) (لا حول ولا قوة الا بالله )...
8- وبعد موت أبي 1988 وجدت بالإنجيل الخاص به قصاصات ورق صغيرة يوضح فيها أخطاء موجودة بالأناجيل وتصحيحها .
9- وعثرت علي إنجيل جدي ( والد أبي ) طبعة 1930 وفيها توضيح كامل عن التغيرات التي أحثها النصاري فيه منها تحويل كلمة ( يا معلم ) و ( يا سيد ) الي ( يا رب ) !!!ليوهموا القاريْ ان عبادة المسيح كانت منذ ولادته .
الطريق إلي المسجد
* وبالقرب من عيادتى يوجد مسجد ( هدى الاسلام ) اقترب منه وأخذت أنظر بداخله فوجدته لا يشبه الكنيسة مطلقا ( لا مقاعد – لا رسومات – لا ثريات ضخمة – لا سجاد فخم – لا أدوات موسيقى وايقاع – لا غناء لا تصفيق ) ووجدت أن العبادة فى هذه المساجد هى الركوع والسجود لله فقط ، لا فرق بين غنى وفقير يقفون جميعا فى صفوف منتظمة وقارنت بين ذلك وعكسه الذى يحدث فى الكنائس فكانت المقارنة دائما لصالح المساجد.
فى رحاب القرآن
* وررت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفا وتذكرت أن صديقى أحمد الدمرداش قال ان القرآن ( لا يمسه الا المطهرون ) واغتسلت ولم أجد غير ماء بارد وقتها ثم قرأت القرآن وكنت أخشى أن أجد فيه اختلافات ( بعد ما ضاعت ثقتى فى التوراة والانجيل ) وقرأت القرآن فى يومين ولكنى لم أجد ما كانوا يعلمونا اياه فى الكنيسة عن القرآن .
* الأعجب من هذا أن من يكلم محمد صلى الله عليه وسلم يخبره أنه سوف يموت ؟!! من يجرؤ أن يتكلم هكذا الا الله ؟؟!! ودعوت الله أن يهدين ويرشدني .
الرؤيا :
وذات يوم غلبى النوم فوضعت المصحف بجوارى وقرب الفجر رأيت نورا فى جدار الحجرة وظهر رجلا وجهه مضىء اقترب منى وأشار الى المصحف فمددت يدى لأسلم عليه لكنه اختفى ووقع فى قلبى أإن هذا الرجل هو النبى محمد صلى الله عليه وسلم يشير الى أن القرآن هو طريق النور والهداية .
أخيرا – أسلمت وجهى لله
* وسألت أحد المحامين فدلني علي أن أتوجه لمديرية الأمن – قسم الشئون الدينية – ولم أنم تلك الليلة وراودني الشيطان كثيرا ( كيف تترك دين أبائك بهذه السهولة ) ؟
* وخرجت في السادسة صباحا ودخلت كنيسة ( جرجس وأنطونيوس ) وكانت الصلاة قائمة ، وكانت الصالة مليئة باصور والتماثيل للمسيح و مريم و الحواريين وأخرين إلي البطرك السابق ( كيرلس ) فكلمتهم : ( لو أنكم علي حق وتفعلون المعجزات كما كانوا يعلمونا ففعلوا أي شيء ... أي علامة أو إشارة لأعلم انني اسير في الطريق الخطأ ) و بالطبع لا إجابة .
* وبكيت كثيرا علي عمر كبير ضاع في عبادة هذه الصور والتماثيل . وبعد البكاء شعرت أنني تطهرت من الوثنية وأنني أسير في الطريق الصحيح طريق عبادة الله حقا .
* وذهبت الي المديرية و بدأت رحلة طويلة شاقة مع الروتين ومع معاناة مع البيروقراطية و ظنون الناس وبعد عشرة شهور تم اشهار اسلامي من الشهر العقاري في أغسطس 1992 .
اللهم أحيني علي الإسلام وتوفني علي الإيمان
اللهم إحفظ ذريتي من بعدي خاشعين ،عابدين ، يخافون معصيتك ويتقربون بطاعتك
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمي
<!-- / message --><!-- sig -->
عدد زيارات الموقع
141,085


ساحة النقاش