تأثير الملكات فى العصر اليونانى الرومانى على أزواجهن الملوك
<!-- right column here --><!-- Licensed Materials - Property of IBM Package: WebContent (C) Copyright IBM Corp. 2002, 2004 All Rights Reserved US Government Users Restricted Rights - Use, duplication or disclosure restricted by GSA ADP Schedule Contract with IBM Corp. --><!-- Licensed Materials - Property of IBM Package: WebContent (C) Copyright IBM Corp. 2002, 2004 All Rights Reserved US Government Users Restricted Rights - Use, duplication or disclosure restricted by GSA ADP Schedule Contract with IBM Corp. --> <!-- Text & Attribute Search --> <!-- Type --><!-- Map of Egypt --><!-- Timeline --><!-- Topics --> <!-- Sites and Museums --><!-- FINISH ME --> <!-- Connections -->
<!-- end right column -->

أثناء العصر اليونانى الرومانى، كانت النساء فى الطبقة الحاكمة أندادا للرجال من كل النواحى، فكن يقمن بدور كبير فى الشئون العامة. كن يستقبلن البعثات ويحصلن من أزواجهن على ما تحتاج اليه تلك البعثات من حقوق وإمتيازات، وكن يبنين المعابد ويؤسسن المدن ويقدن الجيوش ويمتلكن القلاع والحصون.

يقمن مقام الملك أحيانا أو يشتركن فى الحكم على قدم مساواة مع الملك. وتوفرت لهؤلاء الملكات نفس الرغبة التى كانت عند أزواجهن الى الثقافة. أن امرأة مثل أرسينوى الثانية زوجة بطلميوس الثانى، كانت جميلة، مقتدرة وصاحبة السيطرة والنفوذ، وكان لها تأثير هائل على من حولها. لقد مارست نفوذا شديدا على أخيها، وزوجها فى ذات الوقت، الذى انصاع الى سحرها حتى انه لقب باسم فيلادلفوس أى المحب لأخته.

كان لأرسينوى الفضل الأول فى توجيه السياسة الخارجية لزوجها، وكثيرا ما كانت المدن والرسل الخارجية تتصل بها وتتشاور معها. وربما بناء على نصيحة هذه الزوجة أرسل فيلادلفوس وفد الى روما طالبا الصداقة معها. كان موت ارسينوى بداية لانحسار المد البطلمى، لأن أرسينوى كانت تتبنى النفوذ المصرى فى بلاد اليونان الوسطى، ولأن بطلميوس لم يستطع مقاومتها والحفاظ عليها. وعندما ماتت، خلد بطلميوس اسمها بأن أطلقه على اقليم الفيوم الذى تم اصلاحه، واصبح يعرف باقليم ارسينوى.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 783 مشاهدة
نشرت فى 18 ديسمبر 2006 بواسطة yasmina

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

71,215