حكومة العمل البريطانية تهاجم حق الاحتجاج

حكومة العمل البريطانية تهاجم حق الاحتجاج تحت ذريعة محاربة الإرهاب، حيث تقوم الحكومة بوضع نظام عمل شرعي لمنع الاحتجاجات التي تقوم ضد الحرب العرقية والفقر.

قدم هذا المشروع القمعي شهر حزيران 2005 من قبل حكومة العمل البريطانية ليستهدف " برين هاو" منظم الحملات المعادية للحرب التي لم تتوقف ضد سياسة الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق منذ 2001       بدأ " هاو " احتجاجه بالمعارضة على العقوبات الاقتصادية التي تقتل 180 طفل عراقي كل يوم " تبعاً لاحصائية الأمم المتحدة " وأيضاً غزو واحتلال العراق وأفغانستان.

لقد عاش تقريباً لمدة خمس سنوات على الرصيف مقابل مدخل البرلمان مع عرض دائم لصور تعرض الضحايا المدنيين للحروب الإمبريالية في الشرق الأوسط، لقد اربك " هاو "  الحكومة البريطانية بعرض الوجه الحقيقي للإمبريالية  للسياح وأصحاب المقام الرفيع وفي مساء يوم الاثنين 22 /مايو قامت قوى الشرطة بنزع صور  " هاو ".

ومن ضمن الأشياء الأخرى التي تم منعها استخدام مكبرات الصوت إلا لأصحاب السلطة كما تم منع القيام بمظاهرات بدون إذن مسبق على بعد كيلو متر من البرلمان.

من المفترض أنها أم الديمقراطية !! فهي تقوم بمنع المظاهرات بدون إذن مسبق، قبل ستة أيام أمام مجلس الوزراء وعشر شوارع رئيسة بالإضافة إلى أماكن ومواقع السلطة الوزارية والهدف هو إيقاف المظاهرات التلقائية التي تبدأ فوراً بعد وصول أخبار عن بدء انفجارات في افغانستان والعراق أو رداً على المذابح الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

إن FRFI سينضم إلى حملة التضامن مع فلسطين.

إن FRFI والناشطون ضد الحرب والعنصرية والإمبريالية سيبقون ناشطون في شوارع لندن  نرجو الاتصال بنا الاتصال بنا للتفاصيل

Email : London@ rcgfrfi.plus.com     وللمشاركة أو لنعرض دعمكم في المحكمة.

 ناضلوا ضد العنصرية....وضد الإمبريالية

 

----------------------------------------------------------------------------------

.replbq{width:100%}

الجولان العربي السوري
 

.replbq{width:100%}

الدمار في القنيطرة، التي كانت أكبر مدن الجولان قبل الاحتلال. عندما حرر السوريون المدينة عام 1974 فوجئوا بأنها تعرضت لتدمير إسرائيل متعمد ومنظم باستخدام المتفجرات والبلدوزرات.

الأسلاك الشائكة تفصل السوريين عن وطنهم المحتل. في الخلفية واحدة من قمم جبل الشيخ التي أقامت قوات الاحتلال عليها مراصد عسكرية
 
.replbq{width:100%}

قرية مجدل شمس، كبرى قرى الجولان المحتل. الصورة ملتقطة من "تلة الصراخ" حيث اعتاد أهل الجولان أن يتخاطبوا باستخدام مكبرات الصوت عبر خط وقف إطلاق النار

محمد حمزة (يمين) يجلس على أنقاض منزل جده في القنيطرة. في عام 1967 أجبرت الأسرة على مغادرة القنيطرة ولم تعد إليها حتى الآن.
 
في مستشفى الجولان بمدينة القنيطرة. خلال احتلالهم للمدينة، استخدم الإسرائيليون المستشفى كحقل للرماية المعبر الوحيد بين الشطر المحتل والشطر المحرر من الجولان، وتسيطر عليه قوات الأمم المتحدة. لا تسمح إسرائيل بالعبور إلا لطلاب الجولان الدارسين في الجامعات السورية.
 
الجانب المحرر من خط وقف إطلاق النار .replbq{width:100%}

ما تبقى من كنيسة القنيطرة. نهب الإسرائيليون كل ما بداخل الكنيسة، بما فيه بعض الأيقونات الأثرية.

 
 
 

السيد الأمين العام للأمم المتحدة
اعلم أن عدد سكان العالم هو

كلهم يطلبون السلام العادل و الشامل

 
<!-- .input { font-family: Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 8pt} --> التصويت
ماهو رأيك في وضع الشارع العربي من التحديات الأخيرة
ممتاز
جيد جداً
جيد
وسط
ضعيف
ضعيف جداً


عرض النتائج
 

. مواقع المنظمات الطلابية و الشبابية

الاتحاد الوطني لطلبة سورية

الاتحاد العام للطلاب السودانيين

الاتحاد الوطني لطلبة الأردن

الاتحاد العام لشباب اليمن

 

. فعاليات متنوعة .

الملتقى الطلابي و الشبابي الدولي للتضامن مع سورية

 
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 517 مشاهدة
نشرت فى 17 ديسمبر 2006 بواسطة yasmina

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

71,215