" تُرْاٌثُ آلِ مُـحَمَّـدْ اٌلـمَـكتْوِبّ "

زينـب – زينـب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

زينب – زينب – زينب ظلت إبحسره الأبيّه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زينب ودّعت أمها إبدمعها == حسرات اﻠﮔلب محّد سمعها

زرعت فاطمه بيها طبعهــا == أمها الصابره إو هيّه نبعها

زينب – زينب – زينب صابره مثل الحبيبه

زينــب – زينـب – زينب ظلت إبحسره إو مُصيبه

زينــب – زينــب – زينب نبعه من حامي الحميّه

زينـب – زينـب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ــــــــ

زينب ودّعت أمها العليمــــه == زغيره إو راحت أمها ياهضيمه

عزاها للأبد راحت تقيمه == هذا أول مُصاب إلها الكريمه

زينب -- زينب-- زينب شاهدت باب المُصايب

زينـب-- زينب -- زينب واﻠﮔلب مهموم ذايب 

زينب – زينب -- زينب فارﮔت نور النقيّه

زينــب – زينـــب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ــــــــ

زينب ودّعت أمها الشفيعــه == زغيره إو مرّت إعليها الفجيعه

فجيعة فاطمه الزهره الوديعه == ضلعها المنكسر ﯾﺷﭽــي يشيعه

زينـب – زينــب – زينب شافت العصره وإلمصاب

زينـــب – زينــــب – زينب شافت المُحسن على الباب

زينب – زينب – زينب شافت الزهره رميّه

زينـب – زينـب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ــــــــــــــ

زينب ودّعت أمها إو ألمهـــا == كُبَر والروح ضايع كُل حلمها

مُصايبها الزمن إلها رسمها == مُصايب وإبتدت بالطيبه أمها

زينــب – زينـــب – زينب ظلت إبحسره العقيله

زينـب – زينــب – زينب والألم ماكو مثيله

زينب – زينب – زينب مارعوها الناصبيّه

زينــــب – زينــــب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ــــــــ

زينب عالمه إو حيدر رواها == زينب عارفه بالشر لفاها

أمها فاطمه غابـــــــت مُناهـــــــا == بعد منهو اليجي يمسح أساها

زينـب – زينــب – زينب ما صُفه إلها زمنها

زينب – زينب – زينب إبتده يسري حزنها

زينب – زينب – زينب شافت ألوان الرزيه

زينـب – زينـب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ـــــ

زينب بالحزن ﮔضّت عمرهــا == واليوم النواصب يم ﮔبرها

يرمونه إبحقد يشعل جمرها == لكن بالمجد زاهي قدرها

زينـب – زينــب – زينب واجهت جور إو مُصايب

زينب – زينب – زينب ماتذل رغم النواصب

زينب – زينب – زينب أسكتت إبن الدعيّه

زينـب – زينـب – زينب ودّعت أمها الزﭽيه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

yahussin

"خادمة (النجفية )الحسين "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 73 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2015 بواسطة yahussin

" تُرْاٌثُ آلِ مُـحَمَّـدْ اٌلـمَـكتْوِبّ "

yahussin
»

عدد زيارات الموقع

1,006,474