authentication required
اطفال العراق يمر بمرحلة عصيبة لايتمكن الانسان ان بوصفها ببضعة اسطر لانها معانات مريرة ومزرية لايليق بالاطفال لكونهم ابرياء ليس لهم اي ذنب لكونهم في عمر النمو ويجب مراعاة مطالبهم لكي يشعرون بلذة حياة الطفولة وبعيدا عن الارهاب والتعذيب وعدم حرمانهم للقيام بصرف طاقاتهم البدنية الموجودة لديهم وعدم حصرهم في البيوت بعيدا عن اصدقائهم وحرمانهم من اللعب والتمتع بما يشتهون من اختياراتهم من الالعاب التي يريدون ممارسته حسب اهوائهم مع مراقبة جيدة من قبل عوائلهم لكي لاينحرف عن العادات وتقاليد مجتمعنا وهذا ممكن عن طريق روضات الاطفال والمدراس الابتدائية . ولكن اطفال العراق يستيقظون على اصوات الانفجارات وازيز الرصاص ولايهتم الساسة في العراق بمعاناتهم اليومية وبالاضافة على ذلك يعيشون في بيوت غير لائقة لاي انسان وخصوصا في بلد مثل العراق غنية بمواردها الطبيعية وكذلك معانات الملبس والمشرب تحت خط الصفر .انا اسال كل الشرفاء في العالم من السياسين وعلماء الدين هل يقبل ان يعيش اكبادنا في هذا الوضع المزري , وكذلك انادي كافة المنظمات الاسلامية والعربية والاجنبية والاممم المتحدة لانقاض اطفال العراق من ويلات الخوف والجوع والقتل بدون وجه حق اين الاصوات العربية ينادون بالحرية وكرامة الانسان
المصدر: عادل حسين
  • Currently 186/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
63 تصويتات / 159 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2009 بواسطة yahoomessnger

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,849