رئيس مجلس الإدارة والتحرير أحمد سمير

موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث العربية والعالمية على مدار الـ 24 ساعة

الصحة والجمال

edit

كتب/أحمد سمير، رئيس التحرير.

التقى الكاتب الصحفي “عبد المحسن سلامة”، رئيس مجلس إدارة الأهرام ونقيب الصحفيين اليوم الأربعاء الموافق 30/1/2019، ضمن جولاته ولقاءاته داخل إدارات المؤسسات المختلفة، واجتماعاته المباشرة بالزميلات والزملاء الصحفيين، وفي لقائه للحوار والنقاش مع الزملاء في مجلس تحرير مجلة السياسة الدولية، برئاسة الكاتب الصحفي “أحمد ناجي قمحة”، رئيس التحرير، في بداية الجلسة التي أحيطت بالترحاب والتفاهم.

وبهدف الاطلاع علي خطة التطوير التي شملت المجلة خلال الفترة الماضية ورؤيتها المستقبلية، إضافة إلي استعراض ما تحقق علي ارض الواقع من رؤية «الأهرام» الحالية والمستقبلية، وآليات تفعيلها فى ظل التحديات التى تواجه المؤسسات الصحفية.

وأكد “سلامة”، علي أن الشفافية وكشف الحقائق بصراحة أمام الزملاء بالمؤسسة كان سبيله، وهو ما أتى ثماره بسرعة، في جعل الجميع بالمؤسسة شركاء حقيقيين في تحمل المسئولية، ويد واحدة لتجاوز التحدي الأكبر، لتظل الأهرام قوية ومنطلقة فى مواجهة تحديات كثيرة فى مسيرتها، وعدم الوقوف مكتوفى الأيدي لتحقيق هدفنا نحو وضع الأهرام كمؤسسة اقتصادية ذكية متطورة.

وأشار “سلامة”، إلى أن رؤيته لتطوير المؤسسة وإعادة البناء، بنيت علي محورين أساسيين، تم مراعاة الأهداف قصيرة المدي والبعيدة فيها، وهما:

أولا: الأهرام مؤسسة ذكية

وهو الانتقال بالمؤسسة من مرحلة يمثل فيها الورق العنصر المحورى داخل أعمالها، إلى مؤسسة إعلامية ذكية متكاملة، وهو ما تم طرحه خلال مؤتمر الأهرام 2025 لتحقيق هذه الرؤية للمؤسسة تتنوع فيها وسائل ووسائط النشر، ما بين الصحافة الالكترونية، وقناة تليفزيونية وإذاعية، يمثل المحتوى الرقمي فيها العنصر المهم والأساسي، مضيفا أن هذا التطوير يشمل عملية تحويل لعناصر العمل بالمؤسسة إلى مزيج متكامل ومتجانس، بهدف التصدي لواقع جديد يستلزم إضافات وتحولات تلبي متطلبات المرحلة، أهمها تحولات تتعلق بالتطور التكنولوجي المتلاحق، وتوفير التدريب اللازم للعاملين بالمؤسسات الصحفية، من أجل مواجهة أي قصور في تطوير المهنة وأدواتها، وبالتالي استقطاب جمهور جديد، في ظل آليات سوق مختلفة، منها التوجه للخدمات الرقمية، وتحديث الأخبار، والتحول الإلكتروني.

وبالفعل نجحنا خلال الفترة الماضية رغم قصرها وهي 18 شهرا، من ميكنة العمل داخل الإدارات، وإنشاء تطبيقات رقمية إدارية من شأنها تقليل التدخل البشري في الأمور المالية والمخازن وغيرها، بغرض تحقيق السرعة في اتخاذ القرار وشفافية العمل وخلال المرحلة المقبلة سوف يتم التركيز على تطوير المحتوى بالتعاون مع الزملاء رؤساء التحرير والزملاء الصحفيين لمواجهة التحديات الجديدة.

ثانيا: الاستثمار الأمثل للموارد والأصول

واستكمل “سلامة”، حواره مدعما كلماته بالبيانات والأرقام، قائلا:” أنني طالبت الهيئة الوطنية للصحافة بتشكيل لجنة محايدة لتقرير موقف المؤسسة وحجم المديونيات المستحقة عليها، وقدرت اللجنة المديونية والخسائر وتقديرها بنحو مبلغ مليار و 693 مليون جنيه،علاوة على الفجوة التمويلية الشهرية البالغة 70 مليون جنيه، وهو الفرق بين الإيرادات والمصروفات الشهرية، وزاد عبئها بعد زيادة أسعار الورق والمحروقات ومستلزمات الإنتاج، إضافة إلى تعويم الجنيه الذى ألقى بظلاله على التكلفة الحقيقية للخدمات المقدمة من المؤسسة .

وأضاف “سلامة”، أنه تم التركيز على استنباط موارد غير تقليدية، لتعويض خسائر قطاع الإعلانات، منها إقامة المعارض والمؤتمرات الداخلية والخارجية، والتى لاقى أحدها رعاية فخامة الرئيس “عبدالفتاح السيسي”، رئيس الجمهورية، وهو مؤتمر زايد فى قلوب المصريين، والذى حقق مردودا ماديا كبيرا،إضافة للمؤتمر السنوى للطاقة الذى عقد مرتين عامى 2017 و 2018 بمشاركة قطاعى البترول والكهرباء والعديد من الشركات المصرية والأجنبية العاملة بمصر، بالإضافة إلى العديد من المعارض والمؤتمرات النوعية فى الداخل والخارج.

وأضاف “سلامة”، كانت الخطوة الأهم التركيز على ملف استثمار أصول المؤسسة، لإيجاد موارد مالية جديدة تساعد فى سد الفجوة التمويلية، وتمكنا خلال ال18 شهرا الماضية البدء فى إنجاز 3 مشروعات كبرى، والانتهاء من كامل إجراءاتها القانونية والتنفيذية واستصدار التراخيص اللازمة لها..والأهم من ذلك إيجاد وسائل التمويل اللازمة لها، من خلال التمويل الذاتى أو المشاركة مع الغير، وهو الأمر الذى لم يتحقق خلال الـ 7 سنوات الماضية، وهى إنشاء 3 كليات بجامعة الأهرام الكندية – العلاج الطبيعى، والفنون الإبداعية والتصميم، واللغات والترجمة- وقد وافق المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية على إنشاء هذه الكليات، وجارٍ استصدار القرار الجمهورى تمهيدا لبدء الدراسة فور صدور القرار،بعد أن انتهت معظم الأعمال الخاصة بهذه الكليات بتكلفة استثمارية بلغت ما يقرب من 150 مليون جنيه من الموارد الذاتية للجامعة والمؤسسة، ليتم رفع طاقة الجامعة بنسبة 50% ، حيث تم إنشاء 6 كليات بها طوال 14 عاما هى عمر الجامعة، وبفضل الله وجهود العاملين بالمؤسسة تمت إضافة 3 كليات جديدة من المقرر أن يصل عائدها السنوى بعد استكمال مراحل الدراسة فيها إلى 120 مليون جنيه سنويا.

فيما تم الانتهاء من استخراج تراخيص المشروع الاستثمارى والتجارى والفندقى فى الغردقة، والانتهاء من تقييم سعر الأرض بمعرفة هيئة الخدمات الحكومية، والانتهاء من أعمال الطرح والترسية على إحدى الشركات المتقدمة وموافقة مجلس الإدارة وإخطار الهيئة الوطنية للصحافة، ومن المتوقع أن يصل عائد هذا المشروع إلى 160 مليون جنيه خلال العامين المقبلين، ويجرى الان تنفيذ مشروع المبنى الإدارى والتجارى فى القرية الذكية، حيث تم الانتهاء من كل الأعمال الخاصة من تراخيص وطرح ويتم تنفيذه الآن،ووصل حجم التنفيذ فيه إلى صب الأعمال الخرسانية فى الدور الثانى، ومن المتوقع أن يصل العائد المتوقع منه إلى 42 مليون جنيه خلال ال 18 شهرا المقبلة، وإلى جانب هذه المشروعات فإنه من المتوقع الانتهاء من 3 مشروعات أخرى خلال الــ 6 أشهر المقبلة فى المقطم وأرض النادى بالقاهرة الجديدة وأرض المعصرة,حيث يجرى الآن استخراج الموافقات والتراخيص والانتهاء من الإجراءات بشكل نهائى قبل الإعلان عنها.

وفي النهاية طمأن “سلامة” جميع العاملين بقرب جنى ثمار المشروعات ، موضحا أن هذه المشروعات لن تؤتى ثمارها بين يوم وليلة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت، فالثلاث كليات الجديدة سوف تبدأ تدفقاتها النقدية خلال العام الدراسى المقبل، بنسبة 25% فى السنة الأولى، ثم تزداد إلى 50% فى السنة الثانية، وهكذا حتى يتم تشغيل كامل الصفوف الدراسية، ويصل دخلهم المادي لحوالي 120 مليون جنيه سنويا، أى أن المشروعات تحتاج إلى بعض الوقت لكى تؤتى ثمارها، ولو أن هذه المشروعات بدأت منذ فترة لتغير الموقف المالى تمامًا الآن بعيداً عن انتظار الدعم الحكومى، وهذا هو الهدف الذى نسعى إليه من خلال الانتهاء من الـ 3 مشروعات الأخرى خلال الستة أشهر المقبلة وهى مشروعات المقطم والمعصرة والنادى، وذلك من أجل سد الفجوة التمويلية، وتحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات.

وقال “سلامة”، بأن هناك رؤية مستقبلية واضحة للخروج بالأهرام من التحديات الحالية، فهي لا تختلف كثيرا عن ما تمر به مصر، ونستنبطها من رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،في مواجهته للتحديات التى تمخضت عن الإصلاح الاقتصادى بالشفافية والصراحة حتي لو كان العلاج مرا، لأن مصر أمام خيارين إما إستمرار الوضع على ماهو عليه، والذى كنا فيه على وشك الإفلاس أو إتخاذ إصلاحات قوية لعلاج المشكلات الإقتصادية التى إستمرت لعقود طويلة، ورغم أن الطريق طويل إلا أنه سيؤتى ثماره لخدمة أبناء هذا الوطن ووضع مصر فى مصاف الدول المتقدمة وتحسين مستوى معيشة المواطن المصرى.

xxoo

ahmed samir

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2019 بواسطة xxoo

بقلم الكاتب الصحفي/أحمد سمير، رئيس التحرير.

المعنى الصحيح للحملة الانتخابية:

هي عبارة عن أنشطة يقوم بها المرشح لاطلاع الناخبين على شخصه و أفكاره بهدف الحصول على أصوات الناخبين، وعندما يرى شخص فى نفسة القدرة على تحمل مسئولية دائرة أو دولة بأكملها، وإذا رأى انه محبوب لدى الجمهور وقادر على الحصول على ثقتهم يفكر كيف يصل الى عقول الناخبين ويحصل على تأييدهم له فى صندوق الاقتراع، ومن هنا تظهر أهمية الحملة الانتخابية، ويحتاج المرشح الى شخص محترف ليدير حملته الانتخابية، وتجرى الحملة الانتخابية خلال الفترة الزمنية بين إعلان أسماء المرشحين وحتى قبليوم الانتخاب، ولها عدة مقومات أساسية أهمها.

  - دراسة ظروف الدائرة والأوضاع العامة فى المجتمع.

- معرفة احتياجات الناخبين وأولوياتهم والخدمات الأكثر أهمية لهم والسياسات الأكثر حيوية فى نظرهم، والمواقف التى يميلون إلى تأييدها.
- من أشهر أنشطة الحملة اللقاءات والتجمعات والخطابات والمسيرات والإعلام والدعاية، أنشطة اتصالية، أى من المرسل «مدير الخطة» الى المستقبل «الفئة أو الفئات المستهدفة». ومضمونها هو الرسالة «أى مضمون وهدف الحملة من برنامج وشعارات وأفكار».
- الوعود الانتخابية هى محور الرسائل الاتصالية ويبلورها ويطرحها المرشح على الجمهور لجذبه ويجب أن تكون ملائمة لتوعية الجمهور واحتياجاته،وظروف الدائرة خصوصاً أهمية التوافق مع البرنامج السياسى للحزب أو القائمة التى ينتمى لها عموماً.

وضع خطة الحملة:
- ابدأ الإعداد للانتخابات قبل فترة مناسبة، بالدعوة لاجتماع عام لأنصارك المحتملين، وأطلب من المهتمين المشاركة فى التخطيط للحملة، وسجل أسماءهم وعناوينهم، ووزعهم الى مجموعات عمل حسب الرغبة والتخصص، والإعلام، والميزانية، وإعداد المؤتمرات، والتأمين، ولكل مجموعة منسق تتصل به باستمرار.
- اختر مدير حملتك.
- اعقد اجتماعات أسبوعية للفريق لتحافظ على إيقاع العمل بمختلف المجموعات أو اللجان الفرعية بحملتك.
- اهتم بالواجبات الاجتماعية مع أعضاء الفريق "زيارات عائلية، مشاركة فى الأفراح، دعوات للغداء أو للشاى، مشاركة فى عزاء، حل إشكاليات خاصة".
- أظهر للفريق روحاً معنوية عالية وثقة شديدة بالنفس وتفاؤلاً دائماً.
- تابع مدى نجاح خطة الحملة،وعدل فيها باستمرار للتحقق من سلامتها من خلال مؤشر جوهرى وهو مدى استجابة الجمهور معها.
حافظ على تماسك الفريق وشعور كل أعضائه بالانتماء والولاء.
- افتح باب التطوع فى حملتك «الموازية» من خلال ضم المتطوعين، وخصوصاً الشباب.
- استخدم مختلف وسائل الاتصال، ومنها وسائل التواصل الاجتماعى الإليكترونى في الحملة.

عناصر خطة الحملة الانتخابية الجيدة:- 
عند التخطيط لحملة انتخابية لابد أن نراعى عدة مقومات وهى:
- إعداد جيد لملف المرشح:
ويتعلق بتوافر ملف  كامل للمرشح يتضمن سجل حياته، وأوراقه الرسمية لسرعة تقديمها عند فتح باب الترشح.
اعرف دائرتك:-
- معرفة الحدود الجغرافية للدائرة الانتخابية.
- توزيع السكان بها.
- مراكز الثقل الانتخابية.
- الخريطة العائلية والقبلية.
- النشاطات الاقتصادية فى الدائرة.
- مقار التصويت وطرق الوصول إليها.

الميزانية:-
- إجمالى التمويل المخصص بمعرفة المرشح.
- مصادر الدعم المحتملة للمرشح، نقداً وعيناً.
- أوجه الانفاق الأساسية والثانوية.
- التكاليف الدائمة والمؤقتة لأنشطة الحملة.
- إمساك الدفاتر وإعداد تقرير للجهاز المركزى للمحاسبات عن موازنة الحملة حسب القانون الجديد.
- الخطة الإعلامية للتمهيد المرشح وتهيئة الدائرة لقبوله.
- الدعاية البسيطة ثم المتوسطة ثم الكثيفة، مع دخول المرحلة النهائية للانتخابات أو قرب موعد التصويت.
- الصدق وعدم المبالغة أو التضخيم.
- الانتشار بين صفوف الناخبين لحثهم على المشاركة والتأييد للمرشح.
- أدوات إعلام واتصال مناسبة للدائرة. ومكوناتها الفرعية بثقافتها ولهجاتها الحقيقية.

الاستشارات القانونية:-
- توافر خبرة قانونية للحملة، لفهم العملية الانتخابية واجراءاتها القانونية لحماية المرشح وأنصاره للرد على أية انتقادات من المنافسين.
- ممارسة حق المرشح فى الرقابة القانونية على العملية الانتخابية من بدايتها وحتى إعلان النتيجة النهائية، ورفض أية مخالفات، واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة فى الوقت المناسب.

العمل الجماعى:-
إعداد فريق عمل على درجة كفاءة عالية يقوم بالمهام التالية:
- فحص قاعدة بيانات الناخبين بالدائرة.
- تعريف الناخبين باللجان التى سيدلون بأصواتهم فيها.
- إخطارهم بدعاية المرشح وبرنامجه وأفكاره.
- إعداد فريق متابعة للتواجد وتسجيل أى أخطاء فى الممارسة.

البرنامج الانتخابي :-
- صياغة برنامج انتخابى للمرشح يتضمن حصر المشاكل التى تواجه الدائرة على المستوى المحلى وأسلوب حلها ووضع برنامج زمنى لحلها دون مبالغة.
- موقف المرشح من القضايا القومية «سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية».
- تبسيط رؤى وأفكار المرشح للناس حتى يكتسب ثقة الجماهير.
- مراعاة خصوصية مواطنى الدائرة الانتخابية وثقافتهم وظروفهم المعيشية.
- إعداد شعارات انتخابية فى وسائل دعاية المرشح، منسجمة مع البرنامج الانتخابى، وتتسم بالبساطة والموضوعية والواقعية والبعد عن المبالغة.

تكوين فريق عمل الحملة:-
هم القوة الأساسية لترويج صورة المرشح وإدارته للمعركة الانتخابية، ويراعى فى اختيارهم ما يلى:
- أن يكون من نفس نسيج المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى للدائرة.
- اللباقة والقدرة على التواصل مع الناخبين، ويتميزون بالثقة، والخبرة،  والعلم، والتفاف الناخبين حولهم.

مستشار الحملة:-
- وضع الخطة العامة لإدارة الحملة.
- إعداد رؤية المرشح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
- توجيه المرشح فى أفعاله وأقواله أثناء لقاءاته الجماهيرية أو فى المؤتمرات.
- الإشراف العام على تطبيق الخطة الإعلامية.
- إعداد تقرير أسبوعى للمرشح عن حجم الإنجازات والتطورات فى الحملة وتحركات المنافس «الخصم».

مدير عام الحملة:-
- الإشراف على عمل الفريق كله، وتنسيق أعمالهم فى اطار خطة الحملة.
- تمثيل المرشح  مع رؤساء القطاعات فى اللقاءات الجماهيرية المباشرة.
- الإشراف المالي بالتعاون مع المسئول المالي للحملة من الأنشطة لكل قطاع.
- عقد اللقاءات الجماهيرية المباشرة أسبوعياً مع الكتل التصويتية المؤثرة وشرح أفكار المرشح وبرنامجه فى الدائرة.
- زيارة المقرات الانتخابية فى القطاعات المختلفة.
مناقشة المشكلات العامة للحملة من حيث التنظيم.
- تحسين صورة المرشح ضد بعض الشائعات الكاذبة.
- حضور المناسبات الاجتماعية «أفراح ـ عزاء» خاصة لدى العائلات وبالمناطق التصويتية المؤثرة.
- الإشراف العام على المؤتمرات الانتخابية فى القطاعات وحفلات الاستقبال.
- اختيار مندوب المرشح ووكلائه فى اللجان الانتخابية.
المسئوول الإداري للحملة:-
- التعاون مع أعضاء الفريق والمسئولين الميدانيين ومسئوول المقر لإزالة أسباب الشكاوى الإدارية فى كل مقر بالدائرة.
- إعداد تقرير أسبوعى عن المشكلات الإدارية في كل مقر لعرضه فى اجتماع هيئة مكتب الحملة.
- تنظيم ملفات الحملة وتجميع التقارير المختلفة من المسئولين وإعداد  تقارير تحليلية عن طبيعة المشكلات العامة والخاصة فى جميع أنحاء الدائرة.
- التعاون مع رؤساء القطاعات فى تجميع المطالب والاحتياجات المادية واللوجستية.
- التنظيم الإداري للمؤتمرات الانتخابية، واللقاءات الجماهيرية.
- متابعة نتائج أعمال الحملة والحملة الموازية من واقع المسئولين الميدانيين، وإعداد ملف خاص دوري لمدير الحملة والمرشح.
- إعداد ملف خاص لكل قطاع، ومنطقة، يتضمن كافة الأنشطة والمتابعات.
- تدقيق الملف المالي بالتعاون مع المسئوول المالي للحملة.
- التواجد الدائم في المقر العام للحملة والإشراف علي أعماله الإدارية.
- ترتيب اجتماعات هيئة مكتب الحملة، وتجهيز الأوراق، وأجندة الأعمال الخاصة بكل اجتماع.

المسئوول المالي للحملة:-
- إعداد خطة لحجم الإنفاق المالي في كل قطاع ومنطقة، وعلي كل نشاط، في ضوء معلومات المسئولين الميدانيين، ومناقشتها مع مدير عام الحملة.
- إعداد كشوف العاملين في الحملة الانتخابية، وصرف رواتبهم.
- وضع معايير لقياس كفاءة الأداء المالي لمسئولي الحملة حسب القدرة علي تحقيق الأهداف المحددة لهم في الخطة العامة للحملة.
- التفتيش علي أوجه الإنفاق المالي في المقرات والمناطق.
- تدقيق كشوف حسابات المسئولين الميدانيين، وإعداد تقرير تحليلي بتوصيات عن تحسين الأداء المالي باستمرار.
- بناء قاعدة بيانات عن مختلف أوجه إنفاق الحملة، وكل المساعدات المالية التي تلقتها الحملة، والمتبرعين وعناوينهم وأرقام تليفوناتهم، وطبيعة المشروعات العامة في كل منطقة، لأن ذلك أصبح التزاماً قانونياً، ويؤدي عدم الوفاء به إلي التعرض لعقوبات مالية جسيمة، وعقوبات جنائية حتمية.
- التعاون مع المسئوول الإداري للحملة في إعداد خريطة حدود الدائرة الانتخابية وقطاعاتها ومناطقها، علي أن تكون مهمة المسئوول المالي للحملة إبراز أوجه الإنفاق المالي في كل قطاع ومنطقة لمعرفة المناطق والقطاعات التي حصلت علي حجم إنفاق مالي أكبر، وتلك التي حصلت علي حجم إنفاق مالي أصغر، وتلك التي همشت في الإنفاق المالي، مع إبراز الكتل التصويتية المختلفة في كل منطقة، لإعادة رسم الخطة المالية في ضوء هذه الخريطة، وتقديم صورة من تلك الخطة إلي مدير عام الحملة، ومستشار الحملة، والمرشح.

المسئوول الأمني للحملة:-
- تلقي البلاغات من مسئولي الحملة عن الحالات والمشكلات الأمنية والتعامل مع أقسام ومراكز الشرطة المختصة.
- العمل علي بناء علاقات جيدة ومتواصلة مع مسئولي الشرطة والأمن والمحليات في مختلف أنحاء الدائرة، وزياراتهم في مقار أعمالهم، وبناء علاقات إنسانية جيدة معهم نيابة عن المرشح، والترتيب بقدر الإمكان للقاءات المرشح معهم.
- استخراج التصاريح وكافة الأوراق اللازمة لإقامة المؤتمرات الانتخابية للمرشح.
- النزول إلي الدائرة والمناطق الانتخابية المختلفة بها لمعرفة المشاكل الأمنية والقانونية للمواطنين وكيفية الإسهام في حلها بالتعاون مع فريق الحملة.
- تجنب التعامل والاستعانة بالبلطجية والمشبوهين في أي نشاط بالحملة، بل الإبلاغ عمن يستعين بهم من المنافسين.
- متابعة تأمين الملصقات الانتخابية للمرشح.
- متابعة المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية للمنافس وتقديم تقارير بذلك إلي مدير الحملة.
- تأمين تحركات المرشح في الدائرة الانتخابية، خاصة في المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية وحفلات الاستقبال من خلال التعاون مع أقسام الشرطة.
- تقديم أي معلومات يراها ضرورية في الحملة الانتخابية إلي مدير الحملة، والمسئولين الميدانيين.
- التواجد في غرفة العمليات بالمقر العام للحملة، وتأمين السرية الواجبة لخطة الحملة ضد مختلف أشكال الاختراق من الخصوم.

مسئول المنطقه:-
- جمع المعلومات اللازمة عن المنطقة لاستخدامها في قاعدة البيانات.
- تقديم تقرير أسبوعي حول أوضاع المنطقة.
- إجراء الاتصالات مع الميدانيين ومسئولي المربعات بالمنطقة، لمتابعة الموقف في كافة أنحاء المنطقة.
- تحليل الكشوف الانتخابية والمستهدفين في كل مربع انتخابي بالمنطقة، واقتراح طرق للتواصل معهم.
- تحليل المربعات الانتخابية الأكثر قوة، والاكثر ضعفاً، مع بيان الأسباب، وكيفية تغيير الخصوم إلي حلفاء أو مؤيدين أو محايدين.
- القيام بزيارات ولقاءات مفاجئة وغير مرتبة لأي مربع انتخابي، للوقوف علي صحة المعلومات، وبناء الإدراك السليم لنتائج التخطيط.

غرفة عمليات الحملة:-
- إتخاذ القرارات الاستراتيجية في إدارة الحملة.
- الموافقة علي ضم واستبعاد أي أسماء جديدة للحملة.
- إضافة أي مقار جديدة، أو إغلاق مقرات في الحملة.
- الموافقة علي أسماء قيادات الرأي المسئولين عن المربعات الانتخابية.
- تحديد أوجه الاستفادة من قيادات الرأي الآخرين الموجودين في داخل كل مربع انتخابي.
- الموافقة علي تشكيل لجان خلال المناطق من أعضاء مجلس الإدارة، والموافقة على أسماء أخري من خارج مجلس الإدارة للانضمام إلي لجان خلايا الشوارع.
- الموافقة علي خطة تحرك المرشح الدورية.
- وضع ومتابعة خطة التعبئة والحشد مع اقتراح وسائل جديدة لتعبئة وحشد الناخبين.

مندوبون الحملة:-
- كفل القانون للمرشح أن ينيب عنه مندوباً داخل كل لجنة انتخابية.
- حدد القانون للمندوب ما له من حقوق وما عليه من التزامات.
- للمندوب دور حيوي داخل اللجان الانتخابية، لمتابعة سير عملية التصويت بصورة سلسة، ورصد احتمالات التلاعب، والحد من عمليات التزوير التي قد تحدث.
- من الضروري اختيار المندوبين وفق معايير الثقة، والخبرة، والجرأة، والهدوء، والصبر، والدراية الكاملة بكل حقوقه داخل مقر اللجنة.
- مراعاة عدم وقوع المندوب فريسة لاحتمالات عقد مندوبي المرشح الخصم صفقة انتخابية معه ليتساهل في أداء الأمانة داخل اللجنة أو لكي لا يحضر من الأساس.

نصائح للمندوب:-
- التواجد أمام مقر اللجنة الانتخابية قبل بداية عمل اللجنة بنصف ساعة علي الأقل.
- قدم نفسك إلي رئيس اللجنة، وتقديم المستند الدال علي وكالتك للمرشح.
- تأكد من عدد إستمارات إبداء الرأي ومطابقتها العدد الفعلي لأصوات اللجنة، وإثبات ذلك في محضر اللجنة.
- تأكد من خلو الصندوق من أية أوراق عند بداية عمل اللجنة، ثم غلقه حتي اليوم التالي بمعرفة رئيس اللجنة، في حالة التصويت على يومين.
- عند غلق اللجنة يجب أن يتأكد من أن عدد الإستمارات المتبقية، بالإضافة إلي أن يكون عدد الاستمارات التي تم وضعها في الصندوق مطابقاً لاجمالي الإستمارات عند بداية عمل اللجنة، وتدوين ذلك بمحضر عمل اللجنة.
- لا تكن عقبة أمام عملية تصويت الناخبين، ونبه رئيس اللجنة عند وجود أية مشكلة أو خلل يعرقل سير العملية الانتخابية واثبات ذلك في محضر اللجنة.
- إخطار مدير الحملة أو مسئوول المنطقة بأية عقبات تواجهه ولا يستطيع التغلب عليها.

خطة التحرك:-
الهدف من خطط التحرك إكتساب أرضية جديدة «أصوات جديدة»، أو الحفاظ على الأرضية القائمة «الأصوات المؤيدة» أو التأثير في الأصوات المترددة «الأصوات المتأرجحة بين المرشح وغيره من المرشحين»، لهذا يقوم مدير الحملة بتقسيم الدائرة إلي ملعب منافسة به إلى ثلاثة مناطق:

1- منطقة الدفاع:
المنطقة التي تتواجد فيها الأصوات المؤيدة للمرشح، وبها الثقل الكبير الذي يتمتع به بالدائرة، قد تكون هذه المنطقة منطقة قبيلته أو عائلته، أو أنها المنطقة التي يسكن فيها نظير خدمات قدمها، أو رعايته لبعض الأهالي فيها، أو المنطقة التي يوجد بها محل عمله، أو المنطقة التي يشتهر فيها، أو أنه المرشح الأكثر شعبية في هذه المنطقة، بحيث لا يستطيع أي من المرشحين الآخرين أن ينافسه فيها.
من الخطأ الاعتماد فقط علي هذه المنطقة وحدها دون النظر إلي بقية المناطق «مناطق الوسط والهجوم» لأن القوة الانتخابية مسألة نسبية، تقاس بقوي الخصوم والمنافسين.

2- منطقة الوسط:
المنطقة التي يمكن وصفها بمنطقة الاصوات المتأرجحة أو غير المضمونة لأي مرشح عموماً تتميز بأنها أرض بكر يمكن أن تتغذي بالأفكار والمقترحات، ولهذا تصبح المنطقة المثالية لكسب أرضية جديدة مبكراً.
لكن في منطقة الوسط يجب أن تخضع دعاية المرشح لمعايير عقلانية يكثر فيها من طرح أفكاره وآرائه، لأنه من المفترض في هذه المنطقة أن يكثر المثقفون أو المتعلمون، أو الذين سيعطون أصواتهم لمن جذبهم بالأفكار والمقترحات أو تقل فيها النزعة العاطفية حتي إن وجد فيها عدد كبير من غير المتعلمين لأن أصواتهم ليست موجهة لمرشح معين.

3- منطقة الهجوم:
هي المنطقة التي من المفترض ألا يتمتع فيها المرشح بميزة نسبية من الاصوات، وانما يتمتع بها المنافسون الآخرون.
من أصعب المناطق في الدعاية الانتخابية للمرشح، ورغم ذلك فمن الخطأ تجاهل الدعاية في هذه المنطقة، فلا تعتبرها ملكاً أبدياً للمنافسين، ولا تنظر إليها كمضيعة للجهد والمال، بل اهتم بها، فالسلوك التصويتي للناخبين مليء بالمفاجآت.

أهمية مسح الدائرة:-
- كل حملة انتخابية مختلفة عن الأخري.
- لكل منها خصائص وصفات مميزة لها، وستعتمد علي استراتيجية وخطط مختلفة عن الأخري.
- كل حملة لابد أن تبدأ نشاطها ببحث ميداني، لأنه سيحدد استراتيجية الحملة، وخطط التحرك.
- من أخطر أخطاء المرشح تجاهل إجراء البحث الميداني، بحجة أنه يعرف كل شيء عن دائرته الانتخابية، فيدير حملته ويبني خططه دون معرفة عملية مسبقة بالدائرة والناخبين، ويفوته ظروف الدائرة وطبيعة الناخبين تختلف في أوقات الانتخابات.

xxoo

ahmed samir

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2018 بواسطة xxoo

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

73,730

ahmed samir mohamed taha

xxoo
توجد العديد من الأهداف التي قد تدفعنا إلى صناعة المحتوى، والحصول على المعرفة بشكل عام. »

تابعونا تجدوا ما يسركم

تتنوع موضوعات الثقافة العامة بشكل كبير ، وتعتبر واحدة من المعايير التي تحدد شخصية الإنسان، والتي تحدد مدى ملاءمته دوناً عن غيره للقيام بأعمال معينة؛ وذلك أن تنوع الثقافة لدى الإنسان وعدم انحصارها في مجال التخصص من الأمور التي تعطي انطباعاً حسناً عن الشخص، فالآخرون ممن يتعاملون مع هذا الشخص سيلعمون تماماً أن له فضولاً معرفياً كبيراً، وأنه يمكن الاعتماد عليه؛ كونه يسعى على الدوام إلى زيادة حصيلته المعرفية، وتعلم كل ما هو جديد ومفيد.

https://www.facebook.com/MASRELARABIANEW/