
الحـب قــادم
----------------------------------------------
رأيـت الكثيـرات لكن أحـدا لـم يعـنيـنـي
و كنـت أنعـم بالـوحـدة إنَّهـا تشـفـيـنـي
و كل يـومٍ تـزيــد قـنـاعـتـى و يـقـيـنـى
ا
الحب داءٌ لن يكون يوما دليـلا لعنوانى
و كنت أسخر من الأصدقاء فى سكونى
حتـى قـابـلـتهـا فـى يــومٍ ميـمــونِ
شعـرت بالدم يسـرى فـى شرايينى
و أحسسـت بكلام الأصدقـاء و الجنـونِ
و أن الهوى داءٌ ما أحدٌ منه ناجـى
رويـدا وجدت فيه نفـسى و تـاجـى
فأضحـت كل حيـاتى و مـنـهـاجـى
و صـرت لـقـلبهـا و للـقـاء راجـى
فقد كتبت برؤيتها شهادة رقِّى وميلادى
بدأت أفكـِّر كيف الوصول للمـراد
كيف أجعلهـا سعيـدة و تشعـر بافتقـادي
أيـام عـديـدة مـرت يقتلـنى فـؤادى
و أمل بلقاء يجمعـنا يُحْيِـيَ زادى
و الدنيـا ترفض لرغبتى أى انقيـادِ
فأحسست أن الحياة ذاهبـة للـرمـادِ
حتى فاجأنى نور البـدر بين العبـاد
تسمّـَرت مـن الجمـال فـى مكانـى
راودتنى نفسى لأحدث بدر زمانى
و هـل ستهتـم لـمَ يقـوله لـسانـى ؟!
فـقـلـت مـا بـال الـهـوى يقتلنى
و حبيبى مصـرٌّ ألَّا يـسـمـعـنـى
أصابنى سهـم حبه و يهجـرنى
أجابت لو أحسنت ودَّه ما صرت تهذى
قلت نزلت ببحرها ليسعـدنى
فتلاطمـت أمـواجه تقـذفـني
قالت أما تعلـمـت متـى بنفـسـك تلقـى ؟!
قلت أنا متعجل قلبها فبـى نارٌ تكـوى
هل منهـا أقـصـد منكِ للحب أستجدى ؟!
فقـالت أنا ؟ قلت نعـم أنت مـن أبغى
قالت ويحك دعنى و شـأنى
ففى القلـب هـمٌّ ستنفـر منـى
قلت أنت المنى و كل التمنى
قالت هل تتحمَّلنى و تكون أمنى ؟
قلت هذا ما أبغى و ستكونى نور عينى
قـالـت هــذا شـرطى فلا تخـذلـنـى
فتعاهـدنا و على العهـد وضعـــت دمـى
و ها أنا على العهـد أمضى و له أحمى
و أنتظـر منهـا أن ينطـق قلبهـا باسـمى
-------------------------------------------------
بقلمى // مهندس _ محمد امام

