جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
من ديوان ( وحى الأقلام )
سـحـقــا كـبــريـائـي
--------------------------
عزفت نفسى عن الكتابة ريثما
يحـلـق طيفُـك بالآفـاق مـجـدَّدَا
كما كان بالأمس مشرقا وقتمـا
كان حبُّـنا خـالـصـاً مُـتَـجـَـرِّدَا
فالـقـلــب مـن الألــم قـد بـكـى
و الدم بالشـريان صار متجمَّـدَا
و مَن للحياة فى غـيابك راغبـاً
بعدما ثار بركان الشوق وهـدَّدَ
بانتحار المشاعر فى يـمِّ عشقكَ
بانتحار المشاعر فى يـمِّ عشقكَ
وأعلن الانقلابَ علىَّ و التمرُّدَ
و صرت كشخصين متـضاديـن
الأول عـلا كـبـريـاؤه و غــرَّدَ
و الثانـى لا يحـيـى إلَّا بـقـربـكَ
وأنـت الـروحُ دومـاً مهـمـا بَـدَا
فكيف ينفصلُ جسدٌ عن روحِه؟
مَـن يـرضــى لـهــم تـبــاعُـــدَا؟
أعـلـمُ أنَّـك لعشقـي وَلِههٌ مثـلمـا
طيفُـك بمخيلتي مـازال سـرمـدَا
و الأحـلام مـتــواعــدةٌ بـيـنــنــا
و الـطـريــق مـا زال مـمـهَّـــدا
فسحـقـاً لكبريـاءٍ يـقـتـل صاحبه
و يـريـد لحـبه أن يكـون مـبـدَّدَا
فـلـك العهـدُ منى حبـيـبي بعدما
أيقنـت أنى بدونك شيئاً مُـشَـرَّدَا
فمعذرةَ لخطئي و أهلا و مرحبا
بــك فـي قـلـبـي خـالــداً مُخَـلَّـدا
--------------------------------------------
بقلمى // مهندس _ محمد امام
