جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

( مابيِّنَ الضُلوع ِ والترآئِب ) الشــــــــاعِر / أحمد وهبى
.****************************************.
لالن تقُل شيئاً وتندَمُ بَعدِهِ إن الندَمَ قد يقتُلُ الأشـــــواقْ
فاصبر علىَ قول ٍأردَّتَ ببوحِهِ قد تلقىَ رداً يُشبهُ الإخفاقْ
فالعيِّنُ تنظُرُ كُلَّ حِينَ بنظرة ٍ ياويحَ عَيِّنٌ تَقتَفى العُـــشاقْ
تَحيَّا علىَ أمل ٍتُناجى وليفَهَا ووليفُهَا قد يَّجهَلُ الأحــــدَاقْ
فَتُصبُ فيها مصائِبٌ لو أنهَا صُبتْ علىَ ماءِ المُحيطَ مــاراقْ
فمالى وعِشقى يَّنزوى مُتأثِراً والليِّلُ يَّقتُلَنى كَمَا الأطــواقْ
لو يَّدرى مابى قَدّ يُسار ِعُ بار ِقاً أقربُ إلىَّ مِنْ شدة ٍ لبراقْ
يَّاليِّتَنا بمسَاعِنا نــــــــــــــــرنـــــو لِما كَمْ ساقُ لَفَّ السَاقْ
وماالـــــــــفَرقُ إن نَزَفَ الفؤادُ تَاثُراً أو أنَّ دَمعاً قد بَدا رقراقْ
فَكِلاهُما كالـــــثَلج ِبَيِّنَ جَوانِحى وبرغم ِمابى قِمةَ الإحراقْ
فَأكثَرتُ ضِحكِى والهُمومُ بداخِلى كَىِّ لاتَرانى أعيُن ٍ بخناقْ
يَّاليِّتَ مابى إذ يُقلقِلُ مابكَ أو يَّسعَىَ ذاكِرَنِى بــــأىَّ و ِفاقْ
وأنَالُ وجــــهُكَ فى يَّدايَّا نَاظِراً مايَّخفِى أشواقاً مِنَ الأعماقْ
مافىِّ ضُلوعٌ بَلْ وفيكَ ترآئبٌ يالـــــــــــــــيتنَا نتَقَاربُ الأعنَاقْ
إنِّى عَشَقتُكَ مِذْ رأيِّتُكَ سَالِفاً وسَيبقَىَ مابى وقُدرةُ الخلاَّقْ