
يوميات فارس مهزوم
و ﻳﺄﺧﺬﻧﻲ هجركي نحو ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
ﻛﻄﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﻧﻄﻖ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻓﻴﺴﻤﻊ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﻮﻗﻪ ﻭ ﺍﻻﻻﻡ
ﻓﻴﺴﺨﺮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻛﻞ الأمور
يشاور بيديه يلقي السلام
يتمتم بالحزن نحو الصراخ
و يبكيه هجركي ذاك الغلام
فلا يستريح إذا ما ابتعدتي
و تأبي جراحه فيه إلتئام
فيرقص من حزنه غير انه
ليس لمثله يوما يضام
برائته تقتل فيه المحازن
و يتنظر عودكي في دوام
متي ترجعين الي فإني
من الحزن طفلا لا يجيد الكلام
و ﻳﺄﺧﺬﻧﻲ هجركي نحو ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ
ﻛﻄﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﻧﻄﻖ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻓﻴﺴﻤﻊ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﻮﻗﻪ ﻭ ﺍﻻﻻﻡ
ﻓﻴﺴﺨﺮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻛﻞ الأمور
يشاور بيديه يلقي السلام
يتمتم بالحزن نحو الصراخ
و يبكيه هجركي ذاك الغلام
فلا يستريح إذا ما ابتعدتي
و تأبي جراحه فيه إلتئام
فيرقص من حزنه غير انه
ليس لمثله يوما يضام
برائته تقتل فيه المحازن
و يتنظر عودكي في دوام
متي ترجعين الي فإني
من الحزن طفلا لا يجيد الكلام


