جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مـــــاذا دهــــاهـــا
أسكنتــها بين رمــوشى ولا اعلـــم مــــاذا
دهـــــــاهـــــــــا
أحيانا تبتسم وأحيانا تنهمر الدموع كالآمطار
مـــن عينـــاهـــــا
وآحيانا تجتذبنى إلى أحضانها وتثملنى بقبلة
مــن شفــتاهــــــا
وآحيــانا أظــل كالمـــوج التائة فى بحــور
جفــــــاهــــــــــا
خبرنى ياقلبى ماذا اصـابها وماذا تحمل بين
ضلوعها وثناياهـــا
ذوب فيـــها ببطئ تعمــق بين أنسجتـــــها
وخــلايا دماهـــــا
حتــى تنتزعها مــن شيخـــوختها وتستعـيد
ليالى صباهـــــــــا
خطـــى على الصعــاب من اجلها فهى من
زرعتـــك يومـــا فــى حقيقـتها وخفـاياها
بقلمى//صابر الطوخى
