جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

انـتـقـام عـاشـق
حبيبي عامل زى الـراجـل الـعـسـكـري .. فـي عـنــاده يـــاخـد وســــام الشجاعــــــة
و ف عـــــــــــذابــي هُــوَّهْ عـَـبـْـقَـــري .. و يمْكن هـتـلـــر أخــــوه ف الـــرضاعــــــة
عــمـايْلـــــه كـلَّـهــــا قــســوة و مُــفْـتَـــرى .. أعـــذاره كتيـره وعـنـده مليـون شمــاعــــة
فـحــصـت قـلـبـــــــه بـمـنـظــار فـلـكــــي .. الـمـنـظـار قــــال قـلـبــه عـنـده منــــاعـــــة
و دِّيــتـــــــــــه لـحـكـيـــــــم بـشـــــــــــرى .. مـا لـقـاش عـلـى مـقـاس قـلـبـك سـمــاعــه
حـتى مـسـتـشـفـى الـحب الـبـطــــــــرى .. قــالـت إن حــبـــه كـــــان إشـــــــاعــــــــــــة
طيِّـب أعمـل معـاك أيــــه يـا عمــــــــري .. و لا قلـبـك مـــا عـــدش نــافــع فيه زراعــه
و نـاس كـتـيـر بتـقـوللـى مــــــن بـــدري .. قـلـبــه قـــريـب داخـــل عـلــــى مجــاعـــة
يا خى حـس شـــويَّـة و شـــوف منظــري .. صــدقنـي هتحـس في عمـايلك ببشــاعــة
بـس أنــا لـحـــد دلـــوقــتـى فـكـــــــــرى .. بيقول انـك لسه حبيبي و عندي قنـاعــــه
و سايبك براحتـك مع انـى مَـهْــــــــرى .. و برضــه بقـــول مسيـرة يحـس بالشنــاعــة
غـلبـت في أمرك المايـل و أمــــــــــــري .. شـوفـولى حـل في مشكلتي يـا جـماعـــــه
لـكـن صـدقـنـى لـو نـفــــد صبــــــــــري .. جـركن بـنزيـن مستنيك و هفتـح الولاعــة
و دِّيــتـــــــــــه لـحـكـيـــــــم بـشـــــــــــرى .. مـا لـقـاش عـلـى مـقـاس قـلـبـك سـمــاعــه
حـتى مـسـتـشـفـى الـحب الـبـطــــــــرى .. قــالـت إن حــبـــه كـــــان إشـــــــاعــــــــــــة
طيِّـب أعمـل معـاك أيــــه يـا عمــــــــري .. و لا قلـبـك مـــا عـــدش نــافــع فيه زراعــه
و نـاس كـتـيـر بتـقـوللـى مــــــن بـــدري .. قـلـبــه قـــريـب داخـــل عـلــــى مجــاعـــة
يا خى حـس شـــويَّـة و شـــوف منظــري .. صــدقنـي هتحـس في عمـايلك ببشــاعــة
بـس أنــا لـحـــد دلـــوقــتـى فـكـــــــــرى .. بيقول انـك لسه حبيبي و عندي قنـاعــــه
و سايبك براحتـك مع انـى مَـهْــــــــرى .. و برضــه بقـــول مسيـرة يحـس بالشنــاعــة
غـلبـت في أمرك المايـل و أمــــــــــــري .. شـوفـولى حـل في مشكلتي يـا جـماعـــــه
لـكـن صـدقـنـى لـو نـفــــد صبــــــــــري .. جـركن بـنزيـن مستنيك و هفتـح الولاعــة
بقلمي // مهندس _ محمد إمام