جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

خــــــانـت
انـا لا أنـحـنــــى الا مــن الأقــــــــــدار
فـتـمـهلـــى بـالـدمــــع والأعــــــــــذار
كـان الـلقـاء علـى مـــــرأى أبـصــــارنـا
والـوقـت كـان فـى وضــــــح الـنـــــهـار
يـامـن تـغـنـيـت بـالـحب على أهدابـها
ومـحــوت اثـمـــك بـعـد الاستـــــغـفـار
يـامـن تـجــرأت علـى نـفـســــى مـن
أجـلــهـا وحـرمـتـهـا مـن لـــــذة الأوزار
يـامـن تـكـحـلـت عيـونــى بـحـسـنـهـا
الـحـسـن يـفـنـى وتـنـتـهــى الأعـمــار
مـا الـحــب الا رهـافـــــة فـى الـحــس
وتـركــت قـلـبـى يـصـطـلـى بـالـنــــــار
هـنـاك رب سيـجمـعـنـا سويـآ وهنـــاك
لا دمــــــع ولا كـــــــذب ولا انـكـــــــــار
..محمود..