جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مـــــــــلاك
رقـصـت أغـصـان الـورود حـيـن مــرت بـجــــــوارهـا
ورقــــت الـنـسمـات خـجـلآ مـن عـبـيـر عـطــــرهـا
سـقـطـت مـن الـيـاسمـيـن زهـرات على شعـرهـا
فــتــــزيـن الـيـاســـمـيـن وازداد جـمـالآ حـيـنـــــهـا
خــــط الـجـــــمـال نـــور صـبــــاه عـلـى جـبـيـنـهـا
يـالـلصـبـــا فــوق الـخـدود اشـعـل فيـــــهـا نــارهـا
وتـبـسـمـت عـيـــــــونـهـا مـن تـحـــــت أهـــــداب
مـرفـــــوعـة الأطــــــراف تـسبـيـــــــحـآ لـربــــــهـا
والـقـلـــــب مـنـى راقــــــص لـوجــــودها يـكـــــــاد
يـخــــرج مـن ضـلـوعـى لـيــــذوق طـعـم نـبـضــهـا
يـا لـلجـمـال ويـا لـخـالـــــقـه.يـأتـــــى الـمــــــساء
وتــرى مـــلاكـآ ويـضــــــىء نـــــــــورآ وجــــــهـهـا
..محمود..