جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رأيـتــــها وتـرتـــــدى زى الـحـــــــــداد
الـــــــزى قـاتــــــم ولـونــــه ســـــواد
حـزيـنـــــة علـى عــــــزيـز مــــــــيـت
والـحـــــــزن دومــــآ مـا لـه مـيـــــــعاد
تجــــهمت أســـاريرى وكــنت بعيــــــد
واقــتربت رأيت حــزنآ من نوع جـــــديد
ما كــنت أعــرف أنه أضـــفى جـــمالآ
كبـــــدر مشـــرق فى ليــل شــــــديد
نسـيت الحـزن وكـدت أنسـى حزنـــها
وتأمـلت العيـــون مليئـــة بدموعــــــها
فى يـــدى يدهــا وقلـــت لله البـــــقاء
ولنا الحـــب والعشــق والدنيــا كلــــها
وبـرفـــق تنـــاولـت يـــدها مـن يــــدى
لكنــى ما نســيت مســح دموعـــــها
