اشفاق الكبير على الصغار
-------------------------------
أراقــبــك مــن خـلــف الــســتــار
بـبعـضٍ مـن الذكريات و الأفـكـار
و بحرٍ هائجْ بصدري كالإعـصـار
الـذي يـصـفــع حـنـيـني باستمرار
بـموجٍ من شـوق عاصف وجـمـار
و أنت اخترت فـراقي و الانـتحـار
رغـم عهـدك الجـبـار
عهدٌ أخذتـه بإصــرار
عـنـدمـا كـنـا مـتـحابـين بلا أسـوار
و الآن وحيـدٌ أنـا أصارع الاعتبـار
و جرحٌ لكـرامتي يـسبـب الانهـيـار
و عـندما يجول بخاطري حنين الأمطار
حديث هـوى كان بيننا و صار ما صار
أوقــن أنـى أعــيـش حـلـمــا بـلا نــهــار
و أسـتـيـقـظ مـنـه لـلـجـنـان و الأنـهــار
لكن تـسـتحـيـل الـعـودة وســط الأخـطـار
بعـدما قـذفـتـني و بـنـيت حـولك الأسـوار
و ظـنـنـت أنـك الـنَّـاجـي مـن الـنـار
لـكــنـك لا مـحـالــة خـاســـر يــا غــــدَّار
شــريـت الــنـفــيـس و اشـتـريـت الـضـار
و رغـم مـــا ســـبـبـتــه لـى مـن أضــرار
فـلازلــت أرقــبــك مـن خـلـف الـســـتـار
لـيـس حـبـا لـك بـل بـاخـتـصـار
إنه إشـفاق الكـبيرعلى الصغـار
------------------------------------------------------
بقلمى // مهندس _ محمد امام
اشفاق الكبير على الصغار
-------------------------------
أراقــبــك مــن خـلــف الــســتــار
بـبعـضٍ مـن الذكريات و الأفـكـار
و بحرٍ هائجْ بصدري كالإعـصـار
الـذي يـصـفــع حـنـيـني باستمرار
بـموجٍ من شـوق عاصف وجـمـار
و أنت اخترت فـراقي و الانـتحـار
رغـم عهـدك الجـبـار
عهدٌ أخذتـه بإصــرار
عـنـدمـا كـنـا مـتـحابـين بلا أسـوار
و الآن وحيـدٌ أنـا أصارع الاعتبـار
و جرحٌ لكـرامتي يـسبـب الانهـيـار
و عـندما يجول بخاطري حنين الأمطار
حديث هـوى كان بيننا و صار ما صار
أوقــن أنـى أعــيـش حـلـمــا بـلا نــهــار
و أسـتـيـقـظ مـنـه لـلـجـنـان و الأنـهــار
لكن تـسـتحـيـل الـعـودة وســط الأخـطـار
بعـدما قـذفـتـني و بـنـيت حـولك الأسـوار
و ظـنـنـت أنـك الـنَّـاجـي مـن الـنـار
لـكــنـك لا مـحـالــة خـاســـر يــا غــــدَّار
شــريـت الــنـفــيـس و اشـتـريـت الـضـار
و رغـم مـــا ســـبـبـتــه لـى مـن أضــرار
فـلازلــت أرقــبــك مـن خـلـف الـســـتـار
لـيـس حـبـا لـك بـل بـاخـتـصـار
إنه إشـفاق الكـبيرعلى الصغـار
------------------------------------------------------
بقلمى // مهندس _ محمد امام


