جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

حـدثتنـــى عن الــورود البيضـــاء وجمـــالــــها
ونسـيت ان خـالق الـورد هو صــانع حسنـــها
ماقـــيـــمة الــــورد فـى عشــــق حــللت به
أيطفـــىء نار اشــــتياق لســــحر عيــــونـها
لــو عــطــــــــر الــكــــون ورد ماشـــــعرت به
الا اذا زكـــــــاه عطـــــــــر أنفــــــــاســـــــها
ســـــقطـــت من العـــــــين دمعــــة عــزيزة
ما عـــــــزت عليـــــك هـــل تعرفـــين قدرها
الـــــــورود كـانـت بيضــــاء أو حمـــــراء قـدر
كمــا للحــب. أو عاقــل من يــوازى بينـــــها
انــــى وحبــــــك فــــى صـــــراع للســــماء
وســــنترك الســــــماء تحســـــم أمـرهــــا