ان الرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا بكل ما يجري وما سيجري هذا باختصار ما حاول تأكيده كتاب مثير. خطير.. صغير لا تتجاوز صفحاته ال125 صفحة، لكنه أثار جدلا واسعا بل وفزعا عند البعض.. الكتاب اسمه 'هرمجدون.. آخر بيان يا أمة الإسلام' للمؤلف أمين محمد جمال الدين. و'هرمجدون' هو اسم جبل بفلسطين يوقن اليهود وبعض الطوائف الإنجيلية بالولايات المتحدة الأمريكية أنه سيشهد الموقعة الفاصلة بين اليهود والمسلمين وأن أنهارا من الدم ينبغي أن تجري لينتصر اليهود بما يمهد الأجواء لنزول السيد المسيح ليحكم الأرض 1000 عام وهو التفسير الديني لسر التأييد الأمريكي الأعمى لإسرائيل حيث إن غالبية الولايات المتحدة من الأنجيليين البروتستانت. و'هرمجدون' كتبت عنها عشرات الكتب لكنه الكتاب الأول الذي يقدم رؤية اسلامية لحرب 'هرمجدون' مستندا لأول مرة إلي أحاديث نبوية شريفة قال المؤلف أنها جاءت في كتاب 'الفتن' لأبي عبدالله نعيم بن حماد شيخ الإمام البخاري وأستاذه والذي توفي في عام 229 هجرية ثم يستند إلي كتاب آخر هو (القول المختصر في علامات المهدي المنتظر) لأبي العباس بن حجر المكي الهيثمي المتوفى سنة 974 هجرية ثم كتاب (الإشاعة لأشراط الساعة) للإمام البرزنجي المتوفي عام 1103 هجرية وتحدث عن ضرب العراق ضربه عنيفه في صفر- ربما تكون بقنبلة نووية- وبعدها ستنفرط الايات المنظومات كالعقد عقده عقده، في أسرع من الخيال تكون تتابع الايات (علامات الساعة الكبرى)، "حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس" سورة يونس لكن ما يعنينا هو ما جاء في الكتاب منسوبا إلي هذه الكتب القديمة خاصة كتاب الفتن الذي توفي صاحبه قبل أكثر من 1200 عام حيث حمل نصوصا قديمة وما يعنينا ايضا بشكل مباشر هو نسب الروايات للرسول العظيم عليه الصلاة والسلام . ولكي نفهم الكتاب المذكور نقول إن فكرته بنيت علي أساس هو أن كثيرا من الآثار والأحاديث الشريفة المتعلقة بالفتن والملاحم لم يحفظها عن رسول الله إلا أفراد قلائل من صحابته مثل حذيفة بن اليمان وأبي هريرة وابن مسعود وعبدالله بن عمرو بن العاص. ثم تبني فكرة الكتاب علي حديث عن حذيفة بن اليمان مرويا عن البخاري يقول فيه (لقد خطبنا النبي عليه الصلاة والسلام خطبة ما ترك فيها شيئا إلي قيام الساعة إلا ذكره علمه من علمه وجهله من جهله إن كنت لأري الشيء قد نسيت فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه) . وحديث آخر عن حذيفة يقول (كان الناس يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة أن يدركني) وهو حديث للبخاري، وبسببه كما يقول المؤلف ان حذيفة كان اعلم الناس عن الفتن وعن المنافقين وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ! أما عن النصوص المثيرة أو قل المخيفة نذكر منها ما جاء عن حرب الخليج منسوبا إلي أبي هريرة عن الرسول (وحرب في بلد أصغر من عجب الذنب يجمع أهل الدنيا لها كأنها أغني بلد أولم عليها الوالمون وأمير فيها سلم رايته لزعيمة الشر الآتية من الشواطئ البعيدة الغربية بداية آخر الزمن فتجمع له صريخها من كل الدنيا وترد له عرش الملك ويخرب عراق في ملاحم بداية آخر الزمن) ثم (وفي عراق الشام رجل... وعن صدام يقول ... سفياني في احدي عينيه كسل قليل واسمه من الصدام وهو صدام لمن عارضه ،الدنيا جمعت له في 'كوت' صغير دخلها وهو مدهون ولا خير في السفياني إلا بالإسلام). ويقول الكتاب ان هناك فى توراتهم مذكور:" يابن اسرائيل اسلك طريق اخر غير الطريق الذى يجيىء منه الملك مرتين ويكون حجر صدمه وصخرة عسره" يقصد ان صدام وبختنصر هم الاثنين ياتون من بابل وعلى أيديهم سبى اليهود ودوسهم كطين الازقه. وهم يتخوفون من صدام خوف شديد لعلمهم بهذه النصوص جيدا ولكن يتنبأ انه هو السفياني الذي يسبق المهدى، ويُنصر هذا الدين بالرجل الفاجر وينصر هذا الدين بأناس ليس لهم عند الله خلاق- وهو سيكون له رد عنيف بعد الضربة القادمة للعراق. وبعدها ينفرط العقد ويدخل عمون ويقتل الهاشمي القصير، ويدخل الاقصى في يوم وليله عند ذلك يظهر المهدى فيقول مهدى مين ويجيش له جيش يخسف في بيداء المدينة عن ذلك تجتمع الامة على المهدى وتصطلح عليه وتبدأ الايات (علامات الساعة الكبرى). ثم في نص آخر عن الحصار يقول: (يوشك أهل العراق ألا يجبي إليهم قفيز ولا درهم قلنا: من أين ذاك ؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذلك ثم قال: يوشك أهل الشام ألا يجبي اليهم دينار ولا مدي قلنا من أين ذلك؟ قال من قبل الروم'الغرب') وفي الأخيرة اشارة لا نعلم أنها تعني الأراض المقدسه المحتلة أم لا! وعن طالبان جاء النص (تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض) وهو وصف لزي طالبان بل وحتي نسب قادة طالبان إلي القري والبلدان يقول النص (تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المجللة أصحاب شعور أنسابهم القري واسماؤهم الكني) ثم نص اخر يتحدث عن رئيس الأركان الأمريكي الذي كان يمشي علي عكازين لإصابة في ساقه يقول (علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة) وفي نص غريب يقول (حرب آخر الزمن حرب كونية المرة الثالثة بعد اثنتين كبيرتين يموت فيهما خلائق كثيرة الأولي اشعلها رجل كنيته السيد الكبير وتنادي الدنيا باسم 'هتللر' ) لكن الأغرب رواية أخري نسبها المؤلف لأبي هريرة الذي خشي أن يكتمها عند الموت فحدث بها يقول فيها : (وفي عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة واعقدوا عقودا يري ملك الروم أن حرب الدنيا كلها يجب أن تكون فأراد الله له حربا ولم يذهب طويل زمن عقد وعقد فسلط رجل من بلاد يقال لها (جرمن) له اسم (الهر) أراد أن يملك الدنيا ويحارب الكل في بلاد ثلج وخير فأمسي في غضب الله بعد سنوات نار أرداه قتيلا سر الروش أو الروس.. وفي عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة بعد خمس أو ست يحكم مصر رجل يكني (ناصر) يدعوه العرب (شجاع العرب) وأذله (هزمه) الله في حرب وحرب وما كان منصورا ويريد الله مصر نصرا له حقا في أحب شهوره وهو له فأرض مصر رب البيت والعرب بأسمر سادا أبوه أنور منه لكنه صالح لصوص المسجد الأقصي بالبلد الحزين) ثم نص عن اضطهاد العرب في أمريكا والغرب ويخبر بأنه سيتصاعد ويثب الروم (الغرب) علي ما بقي في بلادهم من العرب فيقتلونهم حتى لا يبقي بأرض الروم عربي ولا عربية ولا ولد عربي إلا قتل).. المهم الكتاب يخبر عن الحرب العالمية الثالثة والأخيرة المهلكة المدمرة التي ستبدأ بضرب العراق فى صفر وبعدها سيظهر المهدي المنتظر ثم المسيح عليه السلام ويتم تخليص الأرض من اليهود (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو) (الانعام 59) و( إنما الغيب لله) (يونس 20) و قال (عالم الغيب فلا يظهر علي غيبه أحدا إلا من ارتضي من رسول) (الجن 26)
المصدر: منقول ..من خلال البريد الإلكتروني والموضوع من وجهة نظر كاتبه
نشرت فى 11 فبراير 2010
بواسطة world-live
ahmedhossini
أقسام الموقع
تسجيل الدخول
ابحث
عدد زيارات الموقع
23,874


