القرن السادس – النبؤة السابعة و التسعين
سوف تحترق السماء في خمسة
و أربعون درجة ويدنو الحريق من
المدينة الجديدة و يقفز اللهب الكبير
المنتشر إلى الأعلى مباشرة.
عندما يريدون الحصول على دليل من النورمانديين .
يصف هنا كيف أن انفجارات ستقع بالقرب ( لاحظ هنا كلمة يدنو أيضا ) من مدينة نيويورك و بواسطة القنابل النووية (لان نوستراداموس هنا بالتأكيد يصف انفجارا لقنبلة نووية لأنها كما نعرف نحن عند انفجارها فان لهيبها يقفز إلى الأعلى و بسرعة هائلة مكونة ما يشبه الفطر ) و المعروف إن مدينة نيويورك تقع بين خطي عرض 40 درجة و 45 درجة المتوازيين في الولايات المتحدة.بينما يكون الأمريكيون ينتظرون شيئا من الغرب . طبعا كل هذا سيكون بسبب حرب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ضدهم مما تبين سابقا.
القرن الأول –النبؤة الحادية و التسعين
ستبدو الآلهة للبشرية
إنها هي السبب في اندلاع حرب
عظمى و قبل أن تبدو السماء للعيان
خالية من الأسلحة و الصواريخ
سيوقع الضرر الأعظم في اليسار.
يصف هنا كيف أن العالم كله سيعرف أنن الحرب التي سيقوم بها الإمام المهدي (عليه السلام) هي بأمر من الله العلي القدير .و أن قبل نهاية هذه الحرب ستدمر و بقوة الولايات المتحدة الأمريكية ( لأنها هي الواقعة على اليسار ) لأنها هي و بما تمتلك من قوة عظمى ستكون القوة الأكبر ضد الإمام المهدي (عليه السلام) وعند القضاء عليها فأن الحرب ستنتهي آنذاك.
القرن السادس – النبؤة الثالثة و الثلاثون
تمتد يده أخيرا في الآلوس الدموي
سيكون عاجزا عن حماية نفسه في البحر
سوف يخشى اليد العسكرية بين النهرين
وسيجعله الشخص الأسود الغاضب يندم على فعلته.
و هذه من اغرب التنبؤات التي ذكرها نوستراداموس حيث انه ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) بصورة لا تخطئه و لقد احتار فيها المترجمون للتنبؤات في معنى الاســـم الوارد في النبؤة وذكر اغــلب المترجمين الاسم كما ورد ( الوس ) بل أن البعض منهم قام بحذفه كما في الترجمة الإنكليزية أما في الأصل الفرنسي فهي موجودة . و هنا ترجم المترجم كلمة ((ALUS المذكورة في النبؤة على إنها (الآلوس ) ( مضيفا للكلمة أل التعريف العربية ) و لا يعرف معناها و تركها للتاريخ يحل لغزها حين تحدث تلك الواقعة و أنا سأكشف عن ما قصده نوستراداموس فيها . إن نوستراداموس هنا وكعادته استخدم الجناس التصحيفي أو الترخيم عندما يتعلق الأمر بأسماء أشخاص أو ألقابهم فلقد قام بحذف حرف ( I ) من نهاية الاسم لأننا لو أضفنا هذا الحرف فان الكلمة تصبح (ALUSI ) (الوصي) ويصبح المعنى واضحا جدا حيث إننا نعرف إن لقب الأوصياء يطلق على الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت(عليهم السلام) و الإمام المهدي(عليه السلام) هو أحد الأوصياء إذا ممكن أن يطلق عليه (الوصي) و يتفق نوستراداموس هنا أيضا مع ما يذهب إليه الشيعة . و نوستراداموس يصف هنا شخصا معينا قد يكون قائدا عسكريا أو رئيس دولة يحاول أن يقتل الإمام المهدي ( عليه السلام ) أو القضاء على قواته و يكون خائفا من القوة العسكرية (جيش الإمام المهدي ) الموجودة بين النهرين (العراق) ولكن رجلا من جنود الإمام المهدي(عليه السلام) ( و صفه بأنه اسود أي انه ( شيعي ) لان اللباس الأسود يرمز إلى الشيعة أو قد يكون رجلاً عربيا مسلما من أفريقيا (اسود) سيقوم بالقضاء عليه وعلى قواته وهي في البحر ( ربما في أحد الأساطيل الحربية أو في إحدى حاملات الطائرات و يدمرها) .
القرن التاسع – النبؤة الستين
بعمامة سوداء يقاتل البربري ... إراقة دماء
ترتجف دالماشيا, سوف يقيم إسماعيل الكبير جرفه
ضفادع ترتجف تحت العون البرتغالي .
و هذه أيضا من النبؤات الغريبة فهي تتحدث عن رجل يلبس العمامة السوداء و نحن نعرف أن لبس اللون الأسود هو من مميزات لباس الشيعة لأنه لباس أهل البيت ( عليهم السلام ) . و عادة ما يطلق الغربيون على العرب تسمية ( البربر ) و ذكر أسم إسماعيل يؤكد أن المقصود بالمقاتل البربري هو المقاتل العربي ( نسبة إلى نبي الله إسماعيل ( عليه السلام ) الذي ينتسب إليه العرب ) و أن الإمام المهدي ( عليه السلام) سيقيم ( جرفه ) الدولة الإسلامية الكبرى و يذكر أن إراقة دماء ستكون في المدن الغربية و أمريكا . و يصف هنا حالة الخوف التي عليها القوات العسكرية الغربية البحرية ( لأنه يصفهم بالضفادع ) و اعتقد أن هذه القــوات موجودة في كـــندا ( لان أسبانيا تعني أمريكا إذا فالبرتغال تعني هنا كندا ) و الله اعلم .
إن المفسرون الغربيين عند تفسيرهم لتنبؤات نوستراداموس يعترفون بأن هناك حرب ستقع في المستقبل بينهم و بين المسلمين و هم يفسرون الانتصارات الإسلامية التي ذكرها نوستراداموس ستكون في مواقع و أماكن محدودة و لكن النصر النهائي سيكون للغرب و يستندون على أن الدول الإسلامية ضعيفة و متهالكة فلا يمكن أن تصمد في حرب يقودها الغرب ضدهم و يقولون أن المسلمين قد يكسبون في بعض المعارك و لكننا سنكسب الحرب في النهاية بل أن البعض منهم قال أن نوستراداموس قد أخطأ في كتابة هذه التنبؤات . و لكننا لو تمعنا النظر في النبؤات و مما سيكشف عنه في هذا الكتاب سنكتشف أن النصر النهائي سيكون للمسلمين بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) إنشاء الله .


