(اسرع طريقة لاستجابة الدعاء) حديث صحيح (غريب)

 

 

في البداية لقد قرأت هذا الحديث منذ زمن بحكم اني ازهري ولأول مرة قرأته تغير لون وجهي كم نحن مقصرون في الفهم عن الله كم نحن غافلون ونائمون وتائهون من منا لا يبحث عن اسم الله الاعظم من منا لا يريد استجابة دعاءه اليكم هذا الحديث الموجود في البخاري وهو صحيح ولكن كلمة غريب التي كتبتها بين قوسين ليست وصفا للحديث بل هي وصف لنا ولغربتنا عن ديننا اليكم الحديث

ما روى البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته

صدق صلى الله عليه وسلم لماذا كل هذا الثواب (لو استغفر غفر له ولو دعا استجيب له ولو توضأ قبلت صلاته) على هذه الكلمات الخفيفة البسيطة كل هذا الثواب  صدقوني الاجابة هي التوقيت والزمن تعار في الليل بالله عليكم من تذكرون عندما تتعارون بالليل احدهم يذكر الماء يريد ان يشرب والاخر يذكر الشغل والثالث يذكر ابنه وكيف سيتركه وحيدا صغيرا والاخر لا يذكر شيئا يرجع لينام مرة اخرى هل تعار احدكم بالليل فتذكر الله خالقه هذا هو السر في كل هذا الثواب ان من تعار في ليله فقال تلك الكلمات يعرف الله يحب الله يتكلم بالله يعيش بالله يتمنى لقاء الله لا ينسى الله يا اخواني دائما يخاطبنا الله في كتابه نحن امة الاسلام فيقول اذكروا الله اما بني اسرائيل مثلا فيقول لهم اذكروا نعمة الله اذ كذا ويعدد لهم النعم فهم ماديون لا يتذكرون الله الا بنعمه اما نحن فخاطبنا ربنا مباشرة اذكروا الله وكل يذكر على حسب حبه فهناك اناس عاشوا الله وهذا ما احدث الفرق بين من وقف على الدرج الاول وبين من شطح فتسمع شخصا يقول والله اعلم اني لست اذكره فلو سمعه من وقف على الدرج الاول لقال كيف ذلك انها مصيبة او تغفل عن ذكره ولكن لو انتظر حتى يكمل كلامه فالله يعلم اني لست اذكره فكيف اذكره وانا لست انساه ودخل تلميذ يسأل شيخه يا شيخ الا تشتاق الى الله؟؟؟فقال الشيخ لا !!!فقال الولد مكررا سؤاله بحدة يا شيخ الا تشتاق الى الله ؟؟فاجاب الشيخ بنفس الاجابة لا اشتاق اليه!!! فاشتدت حدة الولد في السؤال كيف يا شيخ لا تشتاق الى الله؟؟!!!فقال الشيخ تأدب يا ولد لا يشتاق الا لغائب . وجاء رجل الى رابعة العدوية يسألها متى يفتح الله بابه حتى ندعوه فيستجيب ؟؟فقالت رضوان الله عليها له مستهجنة مستنكرة يا أحمق ومتى اغلقه حتى يفتحه!! عرفتم لما كل هذا الثواب على هذا الكلام البسيط لأنه القلب لأنه هذه الجوهرة التي جعلناها مظلمة بالغفلة هذا القلب تذكرالله الحنان فذكر اللسان فاستجاب الرحمان وفي النهاية اختم بقول الله تعالى (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) اللهم اجعلنا من الذاكرين

المصدر: احمد طنطاوي
white-chicken

Moh.Galal

  • Currently 71/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
23 تصويتات / 972 مشاهدة
نشرت فى 9 سبتمبر 2010 بواسطة white-chicken

ساحة النقاش

محمد جلال رمضان

white-chicken
محمد جلال رمضان اعمل كمحاسب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

2,214,694

سنظل دائما في رباط

اتمني من الله العزيز الجبار ان تسير مصر للامام بشبابها ورجالها المخلصين وان نصبح واحدا مثلما كنا ولا املك حاليا سوي التمني بعد ان تركتها عن مضض ولكني سأعود لا محاله
 (محمد جلال)