أنت مدير جديد..!!

ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس، كلما سمعت عن مدير جديد يتولى منصبه لأول مرة كلما دق قلبي إشفاقًا عليه.سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن. كل العيون تنظر إليك.. أنت مُراقَب.. وتحت الأنظار..أنفاسك محسوبة، لو ابتسمت لفلان فأنت تحابيه.. ولو عبست في وجه فلان فأنت تضطهده.

                        مبادئ المدير الجديد

1.أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.

2.لن أستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن أسير أمامهم أولاً.

3.انسَ "أنا" تذكَّر "نحن".

4.قائد الفريق يبنيه .. ويُحْرِز به أهدافًا.

5.عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.

6.كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.

7.الصمت وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي.

8.تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.

إذا كنت تظن أنك وصلت إلى القمة، فلن تبذل أي جهد في سبيل مزيد من الارتقاء.

                    كيف أصبح مديرًا جديرًا؟

1- كُنْ مسئولاً: مازال لفظ "المدير" لدينا يستعمل كمرادف للسلطة والهيمنة وهو مرادف عجيب للكلمة ؛ لذلك أدعوك إلى أن تنسى مرادفات الهيمنة والسلطة.

2- كُنْ قدوة: فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!!

3- كُنْ صحفيًّا.. أَدِرْ من موقع الحدث: الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس . عندما تكون مديرًا صحفيًّا.. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها.

4- كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين: نحن جميعًا كجبل الجليد.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل

5- كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع: تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول.. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:

1. ابرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية.

2.احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.

3.تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: "إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا".

4.ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.

افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك

                             القائد الساحر
ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله معبودا لتابعيه وذلك بالاندماج الكامل معهم سواء كان ذلك بوجوده الفعلي أو الوجداني أو العقلاني بينهم؟ 
إن الفهم الحقيقي للصفات المطلوبة لهذا القائد السحري تجعل منه وبلا شك شخصا تنفيذيا رائعا قادرا على قيادة تابعيه. ومن أهم هذه الصفات:
أولا: طريقة التصرف، وهذه تتضمن الإشارات التي يرسلها القائد للآخرين دون أن يتحدث إليهم. فإذا ما نظر مباشرة إلى عيونهم أو إلى أي مكان آخر أو إذا وقف أو بقي جالسا كل هذه الأمور تساعد في تشكل نظرة تابعيه له وتؤثر على قيادتهم.
ثانيا: المقدرة على إقناع الآخرين، القادة يستطيعون تبسيط الأفكار المعقدة وإيصالها لتابعيهم بسهولة ويسر حتى تصبح مفهومة إلى أبسط أفراد المؤسسة.
ثالثا: المقدرة على التحدث بشكل فاعل، ربما يكون لدى القائد أفكار متعددة وكثيرة، لكنه يستطيع ترتيب هذه الأفكار وتقديمها لمن يستمعون إليه بشكل سهل متميز.
رابعا: المقدرة على الاستماع، بالرغم من أهمية التحدث الفاعل إلا أن الاستماع الجيد يبعث رسالة واضحة إلى المتحدث باحترام السامع له.
خامسا: طريقة استعمال المكان والوقت، أن استعمال المكان وكذلك الوقت المناسب لتوجيه الناس له أهمية كبيرة في إيصال الأفكار وتقوية العلاقات بين القائد والتابعين.

سادسا: المقدرة على استيعاب الآخرين، المقدرة على فهم الآخرين وما يتعلق بشخصياتهم وطموحاتهم تمكن القائد من حسن التعامل معهم وسهولة توجيههم نحو أهدافه التي يرغب الوصول إليها.

أسلوبك = يساوي مكانتك
كل واحد منا له أسلوبه وله بصمته وله مكانته ليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب فقد تكون المكانة المقرونة بالود والاحترام والحب والتقدير لمن حولنا طريقة جلستك وقفتك نبرة صوتك ردود ا فعالك وكل ما يعكس شخصيتك .
فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعا ً عنا إما ايجابيا ً أو سلبيا انطباعا يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات أو بفرح غامر وأخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل ومن الأساليب التي تحير الإنسان هو أسلوب الإنسان المزاجي من يؤرجحك بين القبول والرفض .

الذّكاء الإداريّ = قيادة + إدارة 

إدارة الذكاء الإداري .. قيادة - عقل – قلب - مقاييس ماليّة - رؤية استراتيجيّة

فالمدير لا يقضي كل وقته في القيادة أو في الإدارة. أحياناً يتحتم على المدير أن يغلق بابه ويمسك بسجلات الحسابات، ويقرر إلغاء بعض البنود وتقليص النفقات وهو هنا يمارس الإدارة. وفي أحيان أخرى يغادر المدير مكتبه ويتواصل مع مرؤوسيه ويستمع إلى مقترحاتهم ويحفزهم على العمل، وهنا يمارس القيادة.
فليس هناك من يستطيع أن يستغني عن الإدارة بالقيادة أو عن القيادة بالإدارة. ولا بد للمدير أن يجمع بين القيادة والإدارة. وهذه هي فكرة الذكاء الإداريّ.

الآن أصبحت مؤسساتنا تقاد أكثر مما تدار. فقد سادت المحاباة الشخصيّة، وأصبح المديرون يصدرون أكثر قراراتهم اعتماداً على قلوبهم لا عقولهم .
- على المدير أن يضفي على قدراته الإدارية مزيداً من القيادة الوجدانية. وعلى القائد أن يعادل قدراته القيادية بمزيد من الإدارة العقلانية.

ما هو الذكاء الإداري ؟ (Business Think)
الذكاء الإداري هو مجموع القدرات والمهارات الذهنية التي تكفل لصاحبها إدارة مشروع خاص أو عام وتحقيق الأهداف بأفضل طريقة ممكنة.

إذن ما هي المعضلة الإداريّة العصريّة؟
نحن نحيا في فترة عجيبة من فترات التاريخ البشريّ، فبعد أنْ وصلت القدرات البشريّة الابتكاريّة والتكنولوجيّة والاستثماريّة إلى مراحل غير مسبوقة، تراجعت القدرات الإداريّة بشكل غريب، وكان المفروض حدوث العكس.
*خلال الوقت الذي تحتاجه لقراءة هذا الموضوع يحدث ما يلي:
84 شركة تخرج من السوق - منها 6 شركات تعلن إفلاسها.
86 شركة جديدة تدخل السوق.
حيث يخرج من السوق على مستوى العالم مالا يقل عن 2000 شركة كل يوم. ويدخل السوق حوالي 2200 شركة جديدة كل يوم.

ويتأتى تكوين الذكاء الإداري بالعمل على تطوير واستخدام أربع وسائل محددة تعمل داخل أربعة مجالات مختلفة بحيث ينتج عن تناغمها وانسجامها تكامل الشخصيّة الإداريّة وارتقاؤها أعلى مستويات الذكاء الإداري. هذه الوسائل الأربع هي:
1 - رُؤْية : لا تكفي الممارسة أو الخبرة وحدها لاكتساب الذكاء الإداري. لا بدّ أن تقترن الممارسة بوجهة نظر واعية ورؤية شاملة .
2 - سلوك: يشمل مهارات إدارة الذات، والوقت والمعلومات التي تسمح للمدير بأن يرتقي إلى مستويات أعلى من الإنجاز ليصبح قدوة لمرؤوسيه.
3 - أسلوب اتصال: أو مهارات القيادة التي يهدف المدير من خلالها إلى التأثير في الآخرين وقيادتهم نحو الأهداف المرجوّة.
4 - تغذية مرتدّة: تتمثل في الإنصات إلى آراء الآخرين حول إنجازات المدير وجودة عمله . يوفر هذا العنصر للمدير الجرعة التي يحتاجها من النّقد الذاتي، والتي تعمل على تأكيد ألا تتحول الثقة بالنفس إلى غرور.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 23 أكتوبر 2011 بواسطة way2acc

ساحة النقاش

ahmed abdelkader ahmed

way2acc
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

53,516