وكلٌ يدعى وصلاً بسلمىْ ... وسلمى لا تَقرُّ لهمْ بذاكا
.
.
تضحك اشد الضحك وتندهش اشد الدهشة من اشخاص ربما انت تعرفهم على الواقع معرفة وثيقة وتعرف تصرفاتهم خلف الكواليس وفي الخفاء ومع ذلك يصرون على تغيير جلدهم واكتساب سمرة في بشرتهم كي يصبحوا برونزيي اللون وهو تعبير مجازي من اختراعي لبعض الناس الذي يستقبلك بحياك وبياك وجعل الجنة مثواك وفي الخفاء سواطير تنهش في لحمك وتكسر في عظمك والبعض الاخر ينتهج سياسة النسخ واللصق وربما السرقة بها يعني بدون وضع اي اشارة الى ان النص منقول فقط لكي يلفت الانتباه له وكأن الحياة متوقفة على ( لايك وتعليق ) ويجهد نفسه اشد الاجهاد لكي ينسخ ويلصق ويصنع الاعاجيب ببرامج الفوتو شوب هو يفيد غيره ربما لكنه لايفيد نفسه فحاله كما هوا لايتغير وافعاله لاتشذ عن قاعدته فهو يحث الناس على الصلاة ولايصلي وينشر منشورات عن الصدقة ولايخرج الدانق من جيبه المهم هو ان يصبح له متابعين ومعجبين ويكون مشهورا وكأن الشهرة سوف تكون صك غفران له وطوق نجاة فأصبح الناس في عصرنا الحالي يتفاخرون بكثرة المتابعين واللايك فتراهم يسألون بعضهم كم لايك اخذت ويهنئون بعضهم على كثرتها ؟؟؟؟؟؟!!!!! بغض النظر عن فحوى ماينشرون حتى لو كان مقالة عن لبن العصفور ولسان حالهم يقول كالعيس في البيداء يقتلها الظما, والماء فوق ظهورها محمول .
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

