حياةٌ غير مُدهشة

شعر: علاء نعيم الغول

أنا الدنيا و فيكِ الروحُ

ظلِّي آخذٌ في الامتدادِ و أنتِ فاتحةُ الجنوبِ

و رِقةُ الكافورِ كم من مرةٍ سأقولُ إنِّي منكِ

لا أحتاجُ من هذي المداراتِ البعيدةِ غير ليلٍ

واسعٍ عيناكِ نافذةُ الشمالِ و هيأةُ النعناعِ 

تخذلُنا المدينةُ لا تتيحُ لنا الذي للبحرِ ثم نفيقُ

أبهى جُلُّ آمالي الشتاءُ و موقدٌ و روايةٌ 

و أنا و أنتِ و بعدها تقفُ الحياةُ على عقاربِ

ساعةٍ منسيةٍ ما نفعُنا بالكونِ إنْ لم نمتلكْ

منه الذي نحتاجهُ إنْ لم نكنْ في كوخِنا وقتَ 

الصباحِ قديمةٌ هذي السماءُ و ليس يُدهشُني

المُكَرَّرُ بيننا كم مرةً مرَّ النهارُ و لم يُغيَّرْ طعمَ

أولِ تينةٍ ما الشمسُ إلا لعبةٌ متدحرجةْ

ما الكونُ من غيري و أنتِ و ما الذي يعنيهِ

إنْ لم يُعْطِنا بحراً و يتركْنا نرتبُ موجهُ و الغيمَ

و الدنيا خداعُ الروحِ لا معنى لها

من دونِ أن نبقى معاً.

الأحد ٣١/٧/٢٠١٦

لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ


 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2016 بواسطة waled010

عدد زيارات الموقع

21,725