سمراء..مرت امامي..فى لحظة أمسكت فنجاني
من اين جأتني... لا أعلم وكأنها شقت الأيام والى أتت
نظرت اليً.... والدمع فى عينيها يتلألأ
رجفتني بنظرتها وبصوتها الأجش حين اخبرتني
"ويلي مما اره" .... فارتعد قلبي والعقل مني تاه
تبعتُها بتوسل وانفاسى بصدرى تمزقها الاه .. أبهريني بما نجمتي
واوقفي نزفى الذى فجرتي.. فقالت فى هدوء سيدتي ...
گل شىء فى الغيب مسطور فلا تصدقي فنجانگ المقلوب
ألححتُ عليها باصرار فقالت بتمهل فنجانگ كله أسرار
خوف .. وحزن.. وقهر ..وأنگسار والعشق فية ليس مسطورا فى الاقدار
حبگ وهواگ انتحار عشقتي من يعشق الأسفار يختفي وقت مايشاء
ويظهر بلا انذار نرجسي الهوى يعشق الاسرار .. لن تملكي قلبه ابدا
فهل يملگُ الموج شطئان البحار ..أمواج حبگ صاخبه كالأعصار
بصرت ُ ملايين الفناجينِ.. ولكن بفنجانك ابدا لم ابصر تلگ الاسرار
وطفت مدن العشاق ولم ارى بعشقگ الاهوج فعشقگ عجبت منه الأقدار
لگ الله ياعاشقة عشقها مارج من نار..تركتنى فى حيرتي غارقة
واختفت خلف الأسوار ..وصوتها يتردد فى سمعي وكأنه اعصار
لگ الله ياسمراء .. لگ الله ياسمراء ولليرحمگ برحمته الرحمن
بقلمي منى احمد


